تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
است چنان كه مظهر او كه عضو لحمانى در بنيه انسانى است ، در هر دقيقه چندين بار قبض و بسط دارد و يك آن آرام نيست لذا قلب مظهر اتم
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
است .
نيابد زلف او يك لحظه آرام * گهى بام آورد گاهى كند شام دل ما دارد از زلفش نشانى * كه خود ساكن نميگردد زمانى « 1 »
تقلّب قلب از ظهورات الهى و شئونات ذاتى است و كمالات روح و كليات علم همه در اين محل به تفصيل سان مىيابند و از اين جهت آن را جام جهان‌نما و برزخ بين ظاهر و باطن گفته‌اند ، و انسانيت انسان به دل است كه تمام تنزّلات و ترقّيات و مدارج و معارج فيض وجودى در او است . قيصرى در ديباچه شرح فصوص الحكم گويد : الانسان أنّما يكون صاحب القلب اذا تجلّى له الغيب و انكشف له السرّ و ظهرت عنده حقيقة الامر و تحقق بالانوار الالهية و تقلّب فى الاطوار الربوبية لانّ المرتبة القلبية هى الولادة الثانية المشار اليها بقول عيسى عليه السّلام : لن يلج ملكوت السموات و الارض من لم يولد مرتين « 2 » . يكى از اسماء اللّه تعالى مؤمن است كه در آخر حشر آمده است و انسان مؤمن مظهر اوست كه المؤمن مرآة المؤمن و قلب او بقدرى وسيع است كه اوسع از او خلقى نيست قال النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم : قال اللّه تعالى : ما وسعنى أرضى و لا سمائى و وسعنى قلب عبدى المؤمن التقى النقى . و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم فرمود : كلّ تقىّ و نقىّ آلى ، و فرمود : سلمان منا أهل البيت فتبصّر .
هامش
( 1 ) گلشن راز شبسترى . ( 2 ) مقدّمه شرح قيصرى بر فصوص ، ص 57 .