أكبر و أبهر منها و آنق و أعجب و أحكم و أتقن ، فخلق النّار مثلا أعظم من جعلها بردا و سلاما على ابراهيم ، خلق الشمس و القمر و الجليدية و الحس المشترك أعظم من شقّ القمر فى الحسّ المشترك . و لو تدبّر متدبّر فى خلق معدل النهار و منطقة البروج متقاطعين على الحدّة و الانفراج لا على زوايا قوائم و جعل مركز الشمس ملازما لسطح منطقة البروج فى حركتها الخاصة و ما فى ذلك من استلزام بدائع الصنع و غرائب التدبير و استتباع فيوض الخيرات و رواشح البركات فى آفاق نظام العالم العنصرى لدهشته الحيرة و طفق يخرّ مبهورا فى عقله مغشيا عليه فى حسسّه ، و ذلك إن هو الا فعل ما من افاعيله سبحانه و صنع ما من صنائعه عزّ سلطانه ، فأما نور القرآن المتلألأ شعاعه سجيس الأبد : فلا صودف فى الاولين و لن يصادف فى الاخرين فيما تناله العقول و تبلغه الاوهام من جنسه ما يضاهيه فى قوانين الحكمة و البلاغة ، أو يدانيه فى أفانين الجزالة و الجلالة « 1 » .
سخن در معجزات قولى پيغمبر و آل او است صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، صحابهء رسول اللّه در كتب سير و تراجم و طبقات و تواريخ شناخته شدهاند ، و غرر كلمات نظم و نثر سنام صحابه در آنها نقل شده است ، كدام يك آنها در يكى از اوصاف كمالى و فضائل انسانى كفو و عديل امير المؤمنين على عليه السّلام مىباشد ، و يا لااقل به تقليد او بسان يكى از خطب توحيديهء نهج البلاغه تفوّه كرده است ؟ ! با اينكه آن جناب آن خطب را ارتجالا در مواضع لزوم انشاء مىفرمود ، ديگران با تروى و تأنى بگويند .
خطبهء يك صد و هشتاد و چهارم نهج البلاغه يكى از خطب توحيديهء است كه شريف رضى رحمه اللّه در عنوان آن گويد : و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة ، و الآن هزار و چهارصد و دو سال از هجرت خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلم مىگذرد ،
هامش
( 1 ) قبسات ، چاپ سنگى ، ص 321 .