تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وجودى انسان كامل ذكر كرده‌اند . و ما فقط به نقل قسمتى از كلام شيخ اكتفا مىكنيم ، وى پس از عنوان فوق گويد : اما حكمة خالد بن سنان فانّه أظهر بدعواه النّبوة البرزخيّة فانّه ما ادّعى الاخبار بما هنالك الّا بعد الموت فأمر أن ينبش عليه و يسأل فيخبر أن الحكم فى البرزخ على صورة الحيوة الدنيا ، فيعلم بذلك صدق الرسل كلهم فيما أخبروا به فى حيوتهم الدنيا ، فكان غرض خالد ايمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون خالد رحمة للجميع ، فانّه شرف بقرب نبوّته من نبوة محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم . و علم خالد أن اللّه أرسله رحمة للعالمين ، و لم يكن خالد برسول فأراد أن يحصل من هذه الرحمة فى الرسالة المحمّدية على حظّ وافر و لم يؤيّد بالتبليغ ، فأراد أن يحظى بذلك فى البرزخ ليكون أقوى فى العلم فى حق الخلق ، فأضاعه قومه و لم يصف النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم قومه بأنّهم ضاعوا و انما و صفهم بأنهم أضاعوا نبيّهم حيث لم يبلغوه مراده . علّامه شيخ بهائى قدّس سرّه در كشكول فرمود : أسماء الانبياء الذين ذكروا فى القرآن العزيز خمسة و عشرون نبيا : محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، آدم ، ادريس ، نوح ، هود ، صالح ، ابراهيم ، لوط ، اسماعيل ، اسحاق ، يعقوب ، يوسف ، أيّوب ، شعيب ، موسى ، هرون ، يونس ، داود ، سليمان ، الياس ، اليسع ، زكريا ، يحيى ، عيسى ، و كذا ذو الكفل عند كثير من المفسّرين « 1 » . در دعاى امّ داود ياد شده همهء اين بيست و پنج نفر ذكر شده‌اند علاوه اينكه در آن بيش از بيست نفر ديگر نيز مذكور است و خداوند متعال در قرآن كريم فرمود :
وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
« 2 » و نيز فرمود :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ
هامش
( 1 ) كشكول شيخ بهائى ، چاپ نجم الدوله ، ص 38 . ( 2 ) نساء / 165 .
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 137 | حسن حسن زاده آملى