باب پنجم
انسان كامل معدن كلمات اللّه است
( ه ) و اين چنين انسان معدن كلمات اللّه است ، فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن « 1 » و در صحف پيروان ولايت معبّر به صاحب مرتبهء عمائيه است كه مضاهى مرتبهء الهيه است . مرتبهء عمائيه عبارت أخرى مرتبهء انسان كامل است كه جمع جميع مراتب الهيه و كونيه از عقول و نفوس كليّه و جزئيه و مراتب طبيعت در اصطلاح اهل اللّه تا آخر تنزّلات و تطوّرات وجود است و فرق و تميز ربوبيّت و مربوبيّت است چنان كه قائم آل محمّد عليهم السّلام در توقيع شهر ولايت رجب بدان تصريح و تنصيص فرمود .
بيان نكتهاى در توقيع ناحيه
توقيع مبارك را سيّد اجل ابن طاوس در اقبال با سلسله سند روايى آن روايت كرده است :
و من الدعوات فى كل يوم من رجب ما رويناه عن جدّى ابى جعفر رحمه اللّه فقال اخبرنى جماعة عن ابن عيّاش قال ممّا خرج على يد الشيخ الكبير ابى جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد رحمه اللّه من الناحية المقدسة ما حدثنى به خير بن عبد اللّه قال كتبته من التوقيع الخارج اليه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ادع فى كل يوم من ايام رجب : اللهم انى أسألك بمعانى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 152 .