تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
جميع ما يدعوك به ولاة أمرك المأمونون على سرّك ، المستبشرون بأمرك ، الواصفون لقدرتك ، المعلنون لعظمتك . و أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك و أركانا لتوحيدك و آياتك التى لا تعطيل لها فى كل مكان يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك و بينها الّا انهم عبادك و خلقك ، الخ . دو ضمير بينها الّا أنهم مانند دو ضمير كريمهء
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ
است ، و توقيع شريف خود آيتى از آيات انسان كامل و متنى به تمام در اصول و امهات مسائل ولايت و امامت است . و صحف كريمهء ارباب قلوب را حول اين لطيفهء الهيه لطائفى است از آن جمله علّامهء قيصرى در اواخر فصل اول مقدّمات شرح فصوص الحكم فرمايد : و مرتبة الانسان الكامل عبارة عن جمع جميع المراتب الالهية و الكونية من العقول و النفوس الكلية و الجزئية و مراتب الطبيعية ( يعنى طبيعة الوجود ) الى آخر تنزلات الوجود و تسمّى بالمرتبة العمائية ايضا فهى مضاهية للمرتبة الالهية و لا فرق بينهما الّا بالربوبيّة و المربوبيّة و لذلك صار خليفة اللّه « 1 » . و نيز در اول شرح فص آدمى فرمايد : و الكون الجامع هو الانسان المسمّى بآدم ، و غيره ليس له هذه القابلية و الاستعداد .
هامش
( 1 ) شرح فصوص قيصرى ، ص 11 ، ط 1 .
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 117 | حسن حسن زاده آملى