العمل الضابط
البياض متحقق في نفسه محمول للهل البسيط وان كان في الجسم ، بخلاف الأربعة زوج فان الزوجية منتزعة من حاق ذات الموضوع ، وكذلك سائر الإضافات المحضة والنسب الصرفة فإنها لا يمكن أن تؤخذ مستقلا وأن يكون لها معنى اسمى ، فهل كان ثبوت الزوجية للأربعة مثلا رابطيا أم رابطا ؟ ففي آخر الفصل الأول من المنهج الثاني من الاسفار أن ثبوتها لها رابطي ( ص 20 ، ط 1 ، ج 1 ) فتدبر .
فصل 12
قد دريت ان الوجود الرابط متحقق في الموجبات من الهليات المركبة ، وفي المركبات التقييدية الايجابية ، وتقدم في الفصل الخامس ان الوجود الرابط غير متميز الذات عن الطرفين بل متحقق فيهما ورابط بينهما ، فادر أيضا أن الوجود الرابط له وحدة شخصية تقتضى نحوا من الاتحاد بين الطرفين سواء كان بينهما حمل كالموجبات من الهليات المركبة ، أو لم يكن كالمركبات التقييدية .
فصل 13
لما كان الوجود الرابط متحققا في الموجبات من الهليات المركبة التي مفادها مفاد كان الناقصة ، فالقضايا التي مفادها كان التامة اى قضايا الهليات البسيطة مطلقا كقولنا : الانسان موجود ، وكذا القضايا التي مشتملة على الحمل الأولى كقولنا : الانسان انسان ، عارية عن الوجود الرابط إذ لا معنى لتحقق النسبة الرابطة بين الشئ ء ونفسه .
فعليك في مطلب هذا الفصل ومطالب سائر الفصول في هذه