تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة العمل الضابط 60

مساهمون:

صالعمل الضابط ٦٠
العمل الضابط
الوجود . فالوجود الرابط قسيم للنفسى ، واما الرابطي فقسم منه .

فصل 8

اختلفوا في ان الوجود الرابط ، هل هو غير الوجود المحمولي بالنوع أم لا ؟ وبعبارة أخرى : هل الوجود الرابط من سنخ الوجود المحمولي أم لا ؟ . وأنت بما أشرنا اليه في الفصل السابع من أن الوجود مشترك معنوي ، والوجود الرابط من أضعف مراتب الوجود ، تدرى أن الحق كون الوجود الرابط من سنخ الوجود المحمولي فلا يكون اطلاق الوجود عليهما في مجرد اللفظ ، أي لا يكون الاتفاق بين الوجود الرابط والمحمولي في مجرد الاشتراك اللفظي بل كلاهما من مراتب الوجود . ولكن صاحب الاسفار في الفصل التاسع من النهج الأول منه بعد الحكم بتخالفهما سنخا أولا اضرب عنه بقوله : على أن الحق أن الاتفاق بينهما في مجرد اللفظ ( ج 1 ، ط 1 ، ص 17 ) . وهذا منه قدس سره الشريف عجيب ، كيف لا وهو البطل الفحل الذي احكم بنيان التوحيد الاسلامي بالموازين القاطعة البرهانية والعرفانية التي هي تفاسير انفسية للآيات القرآنية والروايات الايقانية وبين أتم تبيين بان الوجود واحد أحد صمدي وهو الأول والاخر والظاهر والباطن حتى أن وجود الانتزاعيات والإضافات واعدام الملكات والنسب وما هي مضاهية لها من سنخ الوجود . على أن الفصل الثاني من المنهج الأول من الاسفار في أن