العمل الضابط
مفهوم الوجود مشترك محمول على ما تحته حمل التشكيك لا حمل التواطؤ .
ولذا أفاد في بيان مراده استاذنا علم العلم وآية التقوى جامع المعقول والمنقول آية الله الحاج الشيخ محمد تقي الاملى رضوان الله تعالى عليه ، بقوله الشريف في درر الفوائد : لعل المراد به انه لما كان بين الوجود الرابط والوجود المحمولي غاية التباعد كاد أن يكونا كالمشترك اللفظي لا أنها كذلك حقيقة ، ( درر الفوائد في غرر الفرائد ص 115 ، ط 1 ) .
فصل 9
قد عرفت في الفصول السالفة سيما السابع منها أن الوجود الرابطي ليس قسيما للنفسى بل هو قسم منه ، فما قال الحكيم السبزواري في غرر الفرائد :
ان الوجود رابط ورابطي
ثمة نفسي فهاك واضبط
حيث جعل الرابطي قسيما للنفسى ، ليس بصحيح .
نعم انه في الشرح في بيان الاقسام أحسن وأجاد ، ولكن غرضنا عدم تمامية الشعر في إفادة المراد لا الشرح . وكان الصواب أن يقول مثلا :
ان الوجود قد يكون رابطا
مقابل النفسي خذه ضابطا
وما هو النفسي منه الرابطي
أما بيانه فهاك واضبط
لأنه في نفسه الخ .
أو يقول :