تمهيد القواعد المذكور كانا أيضا في رد هذا الوهم الموهون ورد أدلة شيخ الاشراق في اعتبارية الوجود .
وهكذا صاحب الاسفار صرح على ذلك بقوله :
واما ما تمسك به الشيخ الاشراقي في نفى تحقق الوجود من أن الوجود لو كان حاصلا في الأعيان فهو موجود لان الحصول هو الوجود وكل موجود له وجود فلوجوده وجود إلى غير النهاية ، فلقائل ان يقول في دفعه ان الوجود ليس بموجود فإنه لا يوصف الشئ ء بنفسه .
أو نقول : الوجود موجود وكونه وجودا هو بعينه كونه موجود أو هو موجودية الشئ ء في الأعيان لا ان له وجودا آخر بل هو الموجود من حيث هو وجود ، والذي يكون لغيره منه وهو ان يوصف بأنه موجود يكون له في ذاته وهو نفس ذاته ( جلد 1 صفحه ء 8 ط 1 ) .
وبقوله : ذهب صاحب الاشراق ومتابعوه من كافة المتأخرين الا نادرا كون الوجود مجرد مفهوم عام . والشبهة مما أوردها هو أولا في المطارحات تصريحا وفي التلويحات تلميحا ، ثم ذكرها ابن كمونة وهو من شراح كلامه في بعض مصنفاته واشتهرت باسمه ولاصراره على اعتبارية الوجود وانه لا عين له في الخارج تبعا لهذا الشيخ الاشراقي ( جلد 3 صفحه ء 12 ط 1 ) .
وأشار إلى ذلك بقوله : ومن هيهنا يثبت ويتحقق بطلان ما ذهب اليه أكثر المتأخرين : من اعتبارية الوجود وكونه امرا انتزاعيا لا هوية له في الخارج ولا حقيقة له ( جلد 3 صفحه 30 ط 1 ) .
وو منها ان القائلين بان الماهية مجعولة بالذات بالجعل البسيط ، ثلاث فرق
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 15
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
صالجعل ١٥