قدس سره في القول بجعل الوجود فإنه يصرح بكون الوجود مجعولا بالذات والماهية مجعولة بالعرض على عكس ما يقوله القوم . انتهى ما أردنا من نقل كلامه .
وكذا قال المتأله السبزواري في جعل المنظومة :
فقالوا يعنى القائلين بجعل الماهية بالذات : اثر الجاعل أولا وبالذات نفس الماهية ثم يستلزم ذلك الجعل موجودية الماهية بلا إفاضة من الجاعل لا للوجود ولا للاتصاف لانهما عقليان مصداقهما نفس الماهية كما لا يحتاج بعد صدور الذات عن الجاعل كون الذات ذاتا إلى جعل على حدة . ثم قال :
أكثر شيوع هذا المذهب كان من زمان شيخ الاشراق واتباعه . وكان القول بتقرر الماهيات منفكة عن الوجود في عصره شائعا .
فحسبوا ان لو قالوا بمجعولية الوجود ذهب الوهم إلى غناء الماهية في تقررها عن الجاعل لمغايرة الماهية للوجود فيلزم الثابتات الأزلية . فدفع هذا الوهم حد أهم على القول بان الماهية في قوام ذاتها مجعولة مفتقرة إلى الجاعل كما قال المحقق اللاهجى . ثم نقل كلامه المذكور من الشوارق .
أقول : قوله أكثر شيوع هذا المذهب كان من زمان شيخ الاشراق ، كلام صادر عن متن التحقيق وكم له من الشواهد : منها ان اباحامد المعروف بتركه قد تعرض في كتاب الاعتماد على أدلة شيخ الاشراق في اعتبارية الوجود ، وأجاب عنها وردها كما في تمهيد القواعد لابن تركه ( صفحه ء 29 ط 1 ) .
بل التحقيق ان قواعد التوحيد تصنيف أبى حامد ، وشرحه
الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة الجعل 14
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
صالجعل ١٤