تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعل 'والعمل الضابط في الرابطي والرابط'" '"وقصيدة ينبوع الحيوة'" " — صفحة قصيدة ينبوع الحياة 107

مساهمون:

صقصيدة ينبوع الحياة ١٠٧
قصيدة ينبوع الحياة
ثقى بالذي إياه يقصد من سواه
دعى ما دعاه الغاغة من دنية
وإياك والدون الذي كان فانيا
عليك بما فيه ابتغاء الأعزة
ولا يشتكى الحر من أحوال دهره
فان هوان الدهر دون لشكوة
وليس مناص من أناس وبأسهم
فلابد من إغماض أوهام فرقة
ويا قوم هل من مخلص يرتجى لنا
أم الحكم أن نرضى بتلك البلية
لك الويل والتعس لان كنت جائرا
على أضعف المخلوق كان كنملة
إذا قيس ذنب ماإلى ذنب آخر
فذا عند هذا من ذنوب صغيرة
إذا ما نظرت الله جل جلاله
ترى كل ذنب من ذنوب كبيرة
ونصبح في امر ونمسى باخر
نروح ونغدو في الأماني الرزية
مضى الأمد والوقت قد أقبل الأبد
على ما انقضى العمر لقد ضاع ثروتى
وأقبلت الأخرى فقد حان رحلتي
وأدبرت الدنيا فقد دان ضجعتى
كرهت أمورا كانت الخير كله
وأحببت الأخرى وهي عين الكريهة
تمنيتها ثم توخيت بعد ذا
بأن لم تك تلك الأماني منيتي
وأمنية فيها الأمان بمعزل
وأمنية فيها انفعالى وخفتي
وكنت ظننت ما ظننت وانها
لما نفعت تالله مثقال ذرة
فخليت نفسي عن سوى حسن ظنها
بربى فعاشت في سراح وفسحة
مواعيد عرقوب سمعت وشرها
أماني نفس كان فيها منيتي
وقد نالني ريب المنون على الولاء
وأنقذنى الرحمن من سوء ميتتي
ولا أقدر تقرير تلك المهالك
ولا أظهر ما عند ربى لحسبتى
ومشرب يعقوب النبي لموردى
إلى الله يشكو البث والحزن عفتي