قصيدة ينبوع الحياة
وكان الهيولى قوة محضة فقط
وبالصورة الفعل بدى بالضرورة
مضى العمر فيها ليت شعري بما مضى
يوازى بوزن ساعة أو سويعة
لقد صار علمي عائقى عن مشاهدى
كسجف ثخين حال بيني وشأوتى
وما العلم حوز الاصطلاحات يا فتى
بل العلم نور في حصون أمينة
وإن لم تك النفس سراحا فما لها
إلى منزل الاحسان من نيل زلفة
ومن دق باب التوبة والإنابة
بصدق واخلاص فرد بخيبة
وهل جاز الاستغفار أم ليس جائزا
لمن لم يكن في غير اثم وحوبة
ومن هو قد ردإلى أرذل العمر
فإن لم يتب فليفعلن غير توبة
وفضل آله العالمين هو الرجاء
وما هو في التصنيف والعبقرية
سروري بأن الراحم هو مالكي
والا فان العبد في نار حسرة
ولا يصف معشار معشار رحمته
لسان الورى لو كان ضعف المجرة
آلهى ومن أرجو وليس لي الرجاء
سوى حبك المكنون في حسن صيغتى
قصيدتي ينبوع الحياة المريحة
لعائرة دهر الدهور قصيدتي
بما عان ينبوع الحياة فقد جرى
على إثره الأنهار الأربعة التي
بها وعد الرحمن أهل تقاته
وبين الأنهار بتمثيل جنة
الهى وحيث انما أنت منطقي
نطقت بها من غير ضغط وكلفة
لك الحمد ما دار الجديد ان خلفة
لك الشكر ما جاء الأصيل ببكرة
وأفرغ علينا الصبر عن كل محنة
وتوفيق شكر عند اقبال منحة
ويا محسن أحسن إلى عبدك الحسن
ومن هو يدعوك بأنحاء دعوة