تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
هر كسى كور است امه هاويه
هاويه آمد مر او را زاويه
( مثنوى ملاى رومى ) در حديث از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم است السخاء شجرة فى الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله الجنة ، و الشح شجرة فى النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من اغصانها فلم يتركه حتى يدخله النار . نكته : منزلت انسان كامل با ديگر افراد انسان بمنزلت افراد انسان با انواع حيوانات است . نكته : هيچ كتابى را در اثبات بودن حجت قائم در هر عصرى بهتر از قرآن نيافتم انى جاعل فى الارض خليفة . نكته : الامامة تتمة للنبوة و استمرار لها . نكته : ما من ش‌ى الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد ( ص 311 ج 1 اسفار ) ان جميع الموجودات الطبيعية من شأنها ان تصير معقولة اذ ما من شى الا و يمكن ان يتصور فى العقل اما بنزعه و تجريده عن المادة و اما بنفسه صالح لان تصير معقولة لابعمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل ( ص 307 ج 1 اسفار ) شأن الموجودات كلها أن تعقل و تحصل صور التلك الذات يعنى ذات النفس الناطقة الانسانية و هذا من كلام المعلم الثانى فى رسالته فى اطلاقات العقل ( ص 305 اسفارج 1 ) فاذا حصلت معقولات بالفعل صارت حينئذ احد موجودات العالم اذ عدت من حيث هى معقولات فى جملة الموجودات ( من كلام الفارابى فى تلك الرساله ص 305 ج 1 من الاسفار ) بنابراين انسانى مظهر تام علم آدم الاسماء كلهأ ، و كل شى احصيناه فى امام مبين شود و خليفة الله و سلطان عالم ارضى گردد كه از آن تعبير به انسان كامل و امام مى كنند كه صاحب ولايت تكوينيه مطلقه الهيه است خيلى روشن است . خلاصه اين