و تعينها بالعقول و غيرها تنزلاته الاخرى حتى أن عالم الملك باجمعه علمه النازل و القرآن المنزل و انزل مراتبه الصوت و لذا سمى علمه النازل قرآنا كما قال انا انزلنا عربيا و انزل منه نقشه و كتبه و تمام مراتبه محترم فى عالمه و مرتبته . انتهى ( اسفارج 3 ط 1 ص 102 ) .
و فى من لا يحضره الفقيه ( ص 65 م 14 من الوافى ) قال اميرالمؤمنين عليه السلام فى وصيته لابنه محمد بن الحنفية رضى الله عنه و عليك بتلاوة القرآن ( بقرائة القرآن خ ل ) و العمل به ولزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و امره و نهيه و التهجد به و تلاوته فى ليلك و نهارك فانه عهد من الله تعالى الى خلقه فهو واجب على كل مسلم ان ينظر كل يوم فى عهده ولو خمسين آية و اعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيمة يقال لقارى القرآن اقرأ وارق فلايكون فى الجنة بعد النبيين و الصديقين ارفع درجة منه .
و فى كتاب فضل القرآن من الكافى باسناده عن يونس بن عمار قال قال ابو عبدالله عليه السلام ان الدواوين يوم القيمة ثلاثة : ديوان فيه النعم ، و ديوان فيه الحسنات فيقابل بين ديوان النعم و ديوان الحسنات فستغرق النعم عامة الحسنات و يبغى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه فى احسن صورة فيقول يا رب انا القرآن و هذا عبدك المؤمن قدكان يتعب نفسه بتلاوتى و يطيل ليله بترتيلى و تفيض عيناه اذا تهجد فارضه كما أرضانى . قال فيقول العزيز الجبار عبدى ابسط يمينك فيملاها من رضوان الله العزيز الجبار و يملا شماله من رحمة الله ثم يقال هذه الجنة مباحة لك فاقرأ و اصعد فاذاقرأ آية صعد درجة .
و فيه ايضا باسناده عن حفص قال سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لرجل : أتحب البقاء فى الدنيا ؟ فقال : نعم . فقال و لم ؟ قال لقرائة قل هوالله أحد . فسكت عنه فقال له بعد ساعة : يا حفص من مات من اوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم فى قبره ليرفع الله به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأ وراق فيقرأ ثم
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 590
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٩٠