تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
كلينى فى روضة الكافى باسناده عن آدم اولياء الله ولى الله الاعظم اميرالمؤمنين على عليه السلام فى خطبة خطب ب‌ها فى ذى قار حيث قال عليه السلام : فتجلى : لهم سبحانه فى كتابه من غير أن يكونوا رأوه ( ص 271 من الرحلى ) . و اتى بها الفيض المقدس فى الوافى ( ص 14222 ) و قد نقلنا نحن فى شرح نهج البلاغة ( ص 19 ج 1 ) و راجع الى رسالتنا فى لقاء الله تعالى ( ص 213 ج 5 من شرحنا على نهج البلاغة ) . و فى قوت القلوب ايضا ( ص 105 ) قال بعض علمائنا لكل آية ستون الف فهم و ما بقى من فهمها اكثر . و فيه ايضا عن اميرالمؤمنين على عليه السلام : لوشئت لاوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب . و فيه ايضا ( ص 107 ج 1 ) خصوص العارفين من المحبين و الخالصين اطلعوا على السر و أوقفوا على الخبر فكانوا مقربين شاهدين « ان للقرآن ظهرا و بطنا وحدا و مطلعا » قال فنقول : فظهره لاهل العربية ، و باطنه لاهل اليقين ، وحده لاهل الظاهر ، و مطلعه لاهل الشراف و هم العارفون المحبون . و الخائفون اطلعوا على لطف المطلع بعد أن خافوا هول المطلع ، فاودعوا السر عند مقام امين ، و أقفوا على الخبر فى حال مكين ، فكانوا لديه مقربين ، اذكانوا به شاهدين . و قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم « : يرى الشاهد مالا يرى الغائب فمن حضر شهد و من شهد وجد و من وجد وجد و من وجد عزز ، و من غاب عمى ، و من عمى فقد ، و من فقدنسى و من نسى فقد نسى » . و قد قال الله عزوجل :
كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى
( طه 127 ) . و قد حرر بعض الاعلام ما افاده صدرالمتالهين فى المقام ، تحريرا حسنا بقوله : اعلم ان للقرآن مقامات من أعلى مراتب الوجود الى انزلها فانه فى مرتبة الهوية الالهية علمه تعالى سبحانه متحد معه و اذا ظهر فأول نشأة ظهوره و تنزله عن الذات المقدسة عالم المشية فهوهى