نكته اين كه : انسان را شانيت است كه عالم به همه اشياء شود و همه اشياء را شأنيت است كه معلوم انسان گردد پس اگر انسانى حائز حقائق همه اسماء شود امكان دارد .
نكته : دين متن مسير تكاملى انسان و نظام اجتماع انسانى است .
نكته :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
( آخر سوره كهف )
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( لقمان آيه 28 ) . و فى مادة ج م ع من مجمع الطريحى و فى الحديث اعطيت جوامع الكلم يريد به القرآن الكريم لان الله جمع بالفاظه اليسيرة المعانى الكثيرة حتى روى انه قال ما من حرف من حروف القرآن الاوله سبعون الف معنى . و منه فى وصفه صلى الله عليه و آله و سلم كان يتكلم بجوامع الكلم يعنى انه كان يتكلم بلفظ قليل و يريد المعانى الكثيرة .
و فى كتاب فضل القرآن من الكافى ( 446 ج 2 من المعرب ) باسناده عن الزهرى قال سمعت على بن الحسين عليه السلام يقول آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانته ينبغى لك ان تنظر ما فيها .
و فى الفصل السادس عشر من قوت القلوب فى معاملة المحبوب لابى طالب المكى رحمه الله ( ص 103 ج 1 ) قال ابن مسعود من اراد علم الاولين و الاخرين فليثور القرآن . و فى ذلك الفصل منه ايضا ( ص 100 ) قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام و الله لقد تجلى الله عزوجل لخلقه فى كلامه و لكن لايبصرون . انتهى .
اقول نقل كلامه عليه السلام هذا ، العارف العلامة القيصرى فى اوائل شرحه على الفص النوحى من الفصوص للشيخ الاكبر محيى الدين ( ص 129 من الطبع الناصرى ) . و كذا المولى العلامة عبدالرزاق القاسانى فى تأويلاته كما فى آخر كشكول العلامة البهائى ( ص 625 من طبع 1 ) . و كذا نقله الشيخ الاكبر محيى الدين فى مقدمة تفسيره ( ص 4 ج 1 ) . و كذا روى قريبا منه ثقة الاسلام