تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠

فص 71 [ در بيان كلمه حق و در ظاهر و باطن بودن حق ، و اكتساب عبد مرصفات حق را و كيفيت حال او در آنحال است ]

تفسير الفص الذى بعده : يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه اذا طابق القول . و يقال حق للموجود ( كذا و للوجود ظ ) الحاصل للخبر عنه اذا طاق الواقع . و يقال حق للذى لاسبيل للبطلان اليه . والاول تعالى حق من جهة المخبر عنه . حق من جهة الوجود . حق من جهة انه لاسبيل للبطلان اليه . لكنا اذا قلنا له انه حق فلانه الواجب الذى لايخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل الا كل شى ما خلا إله باطل . هو باطن لانه شديد الظهور ، غلب ظهوره على الادراك فخفى و هو ظاهر من حيث ان الاثار تنسب الى صفاته و تجب عن ذاته فيصدق بها مثل القدرة و العلم ، يعنى ان فى القدرة و العلم مساغا وسعة . فاما الذات فهى متمنعة ( ممتنعة خ ) فلانطلع على حقيقة الذات فهو باطن باعتبارنا و ذلك لامن جهته ، و ظاهر باعتباره و من جهته . اذا اكتسبت ( انك اذا اكتسبت . نسخة ) ظلا من صفاته قطعك ذلك من صفات البشرية و قلع عرقك عن مغرس الجسمانية فوصلت الى ادراك الذات من حيث لاتدرك فالتذذت بأن تدرك أن لاتدرك فلذلك عليك أن تأخذ من بطونه الى ظهوره فيظهر الا على ( فيظهر لك عالم الا على خ ) و عالم الربوبية عن الافق الاسفل و عالم البشرية .