تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
العالم هو تقدم بالوجود ( ص 133 قبسات مير نقل از تعليقات شيخ ) . آنكه فارابى گفته است : لكن تلك الكثرة ترتيب . يرتقى به الى الذات يطول شرحه . در بعضى از نسخ دارد لكن لتلك الكثرة ترتيب . درباره اين ترتيب در اوائل مدينه فاضله ( ص 21 ) معنون به اين عنوان « : القول فى مراتب الموجودات » گفته است : الموجودات كثيرة و هى مع كثرتها متفاضلة . و جوهره جوهر يفيض منه كل وجود كيف كان ذلك الوجود كاملا كان اوناقصا و جوهره ايضا جوهر اذا فاضت منه الموجودات كلها به ترتيب مراتبها حصل عنه لكل موجود قسطه الذى له من الوجود و مرتبته منه فيبتدى من اكملها وجودا ثم يتلوه ما هو انقص منه قليلا ثم لايزال بعد ذلك يتلوا الانقص فالانقص الى أن ينتهى الى الموجود الذى ان تخطى عنه الى مادونه تخطى الى مالا يمكن ان يوجد أصلا فتنقطع الموجودات من الوجود . و كان جوهره جوهرا تفيض منه الموجودات كلها من غير ان يخص بوجود دون وجود فهو جواد وجوده هو فى جوهره و يترتب عنه الموجودات و يتحصل لكل موجود قسطه من الوجود بحسب رتبته عنه فهو عدل و عدالته فى جوهره و ليس ذلك لشى خارج من جوهره . و جوهره ايضا جوهر اذا حصلت الموجودات مرتبة فى مراتبها ان يأتلف و يرتبط و ينتظم بعضها مع بعض ائتلافا و ارتباطا و انتظاما تصير بها الاشياء الكثيرة جملة واحدة و تحصل كشى واحد . و بدانكه مشاء حركت سرمديه را واسطه در پيدايش كثرت حوادث كونيه ميدانند و صدرالمتالهين حركت جوهريه را و اهل عرفان از اسم قابض و باسط كه كل يوم هو فى شأن ميدانند . به تفصيلى كه هر يك در محل خود مقرر است حركت سرمديه اى كه مشاء ميگويند : عارض بر جوهر است كه آن جسم كل است و از اين جسم كل تعبير بفلك الا فلاك و فلك اطلس و فلك اعظم و فلك تاسع و معدل النهار و محرك كل و عرش نيز مىشود . ولى حركتى را كه صدرالمتالهين