تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
ماهيته عين ذاته . والاول تعالى حق من جهة المخبر عنه ، لان القول انما يطلق عليه الحق بواسطة مطابقته للمخبر عنه ، فالمخبر عنه أولى بأن يكون حقا . حق من جهة الوجود ، لان وجوده أقوى من وجودات الموجودات و اكملها فهو أحق بأن يكون حقا . حق من جهة انه لاسبيل للبطلان اليه ، و لايتطرق الفناء الى ذاته . لكنا اذا قلنا انه حق فلانه الواجب الذى لايخالطه بطلان ، يعنى اذا اطلقنا الحق على الواجب تعالى يكون مرادنا بالمعنى الثالث لانه لامرتبة أعلى منه فى الحقيقة لعدم مخالطته البطلان مطلقا . شن‌ب غازانى معانى حق را در عبارت فارابى سه وجه دانسته است و لكن ظاهر استدراك فارابى كه گفته است لكنا اذا قلنا انه حق الخ اين است كه معانى حق بر چهار قسم است و وجه استدراك اين است كه معنى سوم كه لاسبيل للبطلان اليه اعم از چهارم است چه اينكه شامل دائم و واجب بالذات هر دو است و لكن اختصاص به واجب بالذات ميدهد . چنان كه متاله سبزوارى در تعليقه اش بر منظومه حكمت در اين مقام افاده فرموده است ، و اين بنده در حواشى و تعليقاتش بر فصل اول منهج دوم مرحله اولى اسفار ( ص 20 ) كه در تعريف وجوب و امكان و امتناع و حق و باطل است گفته است : ذكر المعلم الثانى فى هذا الفص للحق عدة معان : احدها القول المطابق للمخبر عنه اذا طابق القول . يعنى اذا طابق المخبر عنه القول فالمطابق بفتح الباء فالحق صفة للقول . و ثانيها : الموجود الحاصل بالفعل ( على نسخة شنب غازانى كما دريت ) و المراد بالفعل هو مقابل مايكون الوجود فيه بالقوة أى ثبت وجوده و تحقق بالفعل فهو حق و مالم يتحقق بعد فهو باطل بالفعل و انما يصير حقا بعد ما خرج من القوة الى الفعل . و السيد الفاضل النحرير الامير اسمعيل الشنب غازانى التبريزى فسره هكذا : اى فى وقت من الاوقات سواء تحقق حصوله كقولنا الجنة