تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
[ الفقيه 3 : 275 / 1307 ] قال : سأل أحمد بن النعمان أبا عبداللّه عليه السلام وذكر نحوه ) وبما أن الرواية بسند الصدوق صحيحة لأن عبداللّه بن يحيى الكاهلي ثقة لأنه كان وجهاً عند أبي الحسن عليه السلام ووصى به علي بن يقطين وقال له : ( اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة ) وطريق الصدوق إلى عبداللّه بن يحيى الكاهلي صحيح ، فالرواية صحيحة بسند الصدوق . واعتمد على ذلك بعض ( 1 ) . إلاّ أنّ هذه المناقشة ضعيفة ، بل يعدّ ذلك غريباً من صاحب الوسائل قدس سرّه ومسامحة منه في التعبير ، لأنّ الذي رواه الصدوق قدس سرّه ليس نحو رواية أبي أحمد الكاهلي ، بل هو مغاير لها تمام التغاير ( 2 ) فإن الذي رواه الصدوق قدس سرّه هو ما نصه : « سأل محمّد ( 3 ) بن النعمان أبا عبداللّه عليه السلام فقال
هامش
( 1 ) المعتمد على ذلك والذاكر للرواية والناسب لها إلى الصدوق السيد الحكيم قدس سرّه قال : « كصحيح عبداللّه بن يحيى الكاهلي الذي رواه الصدوق في الفقيه ، قال : سأل أحمد . . . إلخ » المستمسك 14 : 41 أو ( ص 27 طبعة بيروت ) . ثمّ إن هنا في المستمسك في طبعة بيروت خطأ - في ترتيب التعليقات فظيعاً ناشئاً من كون الطبعة تجارية محضة أساء فيها الطابع لهذا الكتاب الجليل .
( 2 ) قال السيد الزنجاني ( حفظه اللّه ) : من أجل هذا التسامح والنقل غير الصحيح من صاحب الوسائل وأمثال هذا النقل الغير صحيح أمر المرحوم السيد البروجردي قدس سرّه : بتأليف كتاب جامع الأحاديث ، وهذا الاشكال الذي في هذه الرواية ليس موجوداً في جامع الأحاديث كما هو واضح . تقريرات درس السيد الزنجاني كتاب النكاح ج 3 درس رقم 95 ص 2 وفي الطبعة الثانية لكتاب النكاح ج 2 : 164 . ومن الواضح أن السيد الحكيم قدس سرّه إنما رجع إلى الوسائل ، فلذا وقع في الاشتباه المذكور فقال : كصحيح عبداللّه بن يحيى الكاهلي الذي رواه الصدوق في الفقيه ، ثمّ ذكر نص رواية أبي أحمد الكاهلي التي روها الكليني في الكافي والضعيفة بأبي أحمد الكاهلي اعتماداً على ما ذكره صاحب الوسائل من قوله ( نحوه ) .
( 3 ) كذا في الفقيه ( محمّد ) بدل ( أحمد ) إلاّ أن في الوسائل - ذات الثلاثين جزء وذات العشرين