تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
والتحقيق أن يقال : أما بالنسبة إلى الوجه واليدين والشعر فلا حاجة إلى الاستدلال على جواز النظر إليها إلى دليل خاص بعد جريان السيرة القطعية على النظر للإماء من دون تلذذ حتّى في غير الشراء ، فانهنَّ كنّ يخدمن في زمانهم عليهم السلام ويدخلن على الرجال ، ويأتين لهم بما يريدون ، ولم يرد ردع عنه منهم عليهم السلام ( 1 ) .
هامش
الجعفري من أن الأردبيلي قدس سره ذكر أن الموجود في نسخة من التهذيب الحرث بن عمران الجعفري خطأ ، فإن الموجود في جامع الرواة الحارث بن عمران الجعفري إلاّ أن الصحيح هو الحارث لا الحرث . وعلى كل حال ، الرواية معتبرة ، وعمران الجعفري من خطأ النسخة ، وكلمة الحرث التي ذكرناها في هامش المفيد من معجم رجال الحديث : 442 بدل الحارث إنما نقلناها من معجم رجال الحديث ، وإلاّ فالصحيح فيها الحارث كما عرفت . ثمّ إنّ الشيخ صاحب الجواهر عبّر عنه بعمران بن حارث الجعفري . الجواهر 24 : 169 ولا يوجد عمران هذا لا في الروايات ولا في الرجال كعمران الجعفري . ومن الغريب أن المحقق للجواهر - حتى في طبعة جماعة المدرسين - أخرج المصدر وهو التهذيب والوسائل عن التهذيب ، وليس الأمر كذلك فيها معاً ، فإنه في الوسائل عن الحارث عن عمران الجعفري ، الوسائل ج 18 : 274 باب 20 من أبواب بيع الحيوان ح 3 . وفي التهذيب 7 : 236 / 1030 عن الحرث عن عمران الجعفري ، ولم يعلق المحقق بشيء . وذكر السيد الاُستاذ السيد الخوئي قدس سره هذه الرواية بعينها في معجم رجال الحديث ج 14 : 167 طبعة طهران عن عمران الجعفري وقال : « روى عن أبي عبداللّه عليه السلام وروى عنه الحارث : التهذيب 7 : باب الزيادات من الإجارات ، الحديث 1030 [ أي التهذيب 7 : 236 / 1030 ] كذا في الطبعة القديمة والحديثة ولكن ذكر الأردبيلي عن نسخة : الحرث بن عمران الجعفري ، وهو الموجود في الوافي [ 17 : 269 ] أيضاً » انتهى وظاهر ذلك ترجيح أنّه الحرث بن عمران الجعفري لموافقة ذلك للوافي ، وإن كان الصحيح الحارث بدل الحرث كما عرفت . ( 1 ) هذا يكشف عن عدم الملازمة بين النظر إلى المرأة بهذا النحو وحصول الشهوة أو الربية