والأمر واضح بحمد اللَّه .
وثالثاً : أنّ الرشد أو السفه له مراتب كثيرة ، ودرجات مختلفة ؛ فقد يكون قوياً ، وقد يكون ضعيفاً ، فيكون إنسان ما رشيداً في ألف دينار ، ولا يكون رشيداً في مئة ألف دينار . . . وهكذا ، ولكلّ واحد حكمه ؛ فيعطى أمواله بالمقدار الذي يكون فيه رشيداً ، ويبقى الباقي تحت يد وليّه .
كما إنّ الإنسان يمكن أن يكون رشيداً في الأمور المالية ، سفيهاً في اختيار الكفؤ في النكاح ، أو غير ذلك ممّا له صلة بأمور الحياة . ولكلّ واحد من هذه الأمور حكمه ، واللَّه العالم .
* * *
أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة ( كتاب النكاح ) — صفحة 337
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٧