تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦

نَصَرَ - نُصرة - انتصار - استنصار - تناصر - أنصار - نصارى

النَّصْرُ والنُّصْرَةُ : العَوْنُ . قال تعالى : نَصْرٌ مِنَ الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ « الصف : 13 » إِذا جاءَ نَصْرُ الله « النصر : 1 » وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ « الأنبياء : 68 » إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ « آل عمران : 160 » وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ « البقرة : 250 » كانَ حقا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ « الروم : 47 » إنا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا « غافر : 51 » وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ « التوبة : 74 » وَكَفى بِالله وَلِيًّا وَكَفى بِالله نَصِيراً « النساء : 45 » ما لَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ « التوبة : 116 » فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله « الأحقاف : 28 » . إلى غير ذلك من الآيات . ونُصْرَةُ الله للعبد : ظاهرة ، ونُصْرَةُ العبد لله : هو نصرته لعباده ، والقيام بحفظ حدوده ، ورعاية عهوده ، واعتناق أحكامه ، واجتناب نهيه . قال : وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ « الحديد : 25 » إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ « محمد : 7 » كُونُوا أَنْصارَ الله « الصف : 14 » . وَالإنْتِصَارُ والإسْتِنْصَارُ : طلب النُّصْرَة . وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ « الشورى : 39 » وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ « الأنفال : 72 » وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ « الشورى : 41 » فَدَعا رَبَّهُ إني مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ « القمر : 10 » وإنما قال : فَانْتَصِرْ ولم يقل أنْصُرْ ، تنبيهاً [ على ] أن ما يلحقني يلحقك من حيث إني جئتهم بأمرك ، فإذا نَصَرْتَنِي فقد انْتَصَرْتَ لنفسك . وَالتنَاصُرُ : التعاوُن . قال تعالى : ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ « الصافات : 25 » . وَالنَّصَارَى قيل سُمُّوا بذلك لقوله : كُونُوا أَنْصارَ الله كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى الله قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ الله « الصف : 14 » وقيل : سُمُّوا بذلك انتساباً إلى قرية يقال لها : نَصْرَانَةُ ، فيقال : نَصْرَانِيٌّ وجمْعُه نَصَارَى ، قال : وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى . . الآية . « البقرة : 113 » . ونُصِرَ أرضُ بني فلان ، أي مُطِرَ ، وذلك أن المطَرَ هو نصرةُ الأرضِ . ونَصَرْتُ فلاناً : أعطيتُه ، إما مُسْتعارٌ من نَصْرِ الأرض ، أو من العَوْن .

نَصَفَ - إنصاف - النِّصْف - انتصاف - مَنْصَف

نِصْفُ الشئ : شطْرُه . قال تعالى : وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ « النساء : 12 » وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ « النساء : 11 » فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ « النساء : 176 » وإِنَاءٌ نَصْفَانُ : بلغ ما فيه نِصْفَهُ . ونَصَفَ النهارُ وانْتَصَفَ : بلغ نصْفَهُ . ونَصَفُ الإزارُ : ساقُهُ . والنَّصِيفُ : مِكْيالٌ كأنه نِصْفُ المكيالِ الأكبرِ ، ومِقْنَعَةُ النِّساء كأنها نِصْفٌ من المِقْنَعَةِ الكبيرةِ ، قال الشاعر : سَقَطَ النَّصِيفُ وَلَمْ تُرِدْ إِسْقَاطَهُ فَتَنَاوَلَتْهُ وَاتَّقَتْنَا بِالْيَدِ وبلغْنا مَنْصَفَ الطريقِ . والنَّصَفُ : المرأةُ التي بيْنَ الصغيرةِ والكبيرةِ . والمُنَصَّفُ من الشراب : ما طُبِخَ فذهب منه نِصْفُهُ . والإِنْصَافُ في المُعامَلة : العدالةُ ، وذلك أن لا يأخُذَ من صاحبه من المنافع إِلَّا مثْلَ ما يعطيه ، ولا يُنِيلُهُ من المَضارِّ إلَّا مثْلَ ما يَنالُهُ منه ، واستُعْمِل النَّصَفَةُ في الخدمة ، فقيل للخادم : نَاصِفٌ وجمعه نُصُفٌ ، وهو أن يعطي صاحبَه ما عليه بإِزاء ما يأخذ من النَّفع . والإنْتِصَافُ والإسْتِنْصَافُ : طَلَبُ النَّصَفَةِ .

نَصَى - ناصية - نَصْيَة

النَّاصِيَةُ : قُصَاصُ الشَّعْر ، ونَصَوْتُ فُلاناً وانْتَصَيْتُهُ ونَاصَيْتُهُ : أخذْتُ بِنَاصِيَتِهِ . وقوله تعالى : ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها « هود : 56 » أي متمكِّنٌ منها . قال تعالى : لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ « العلق : 15 » . وحديثُ عائشة رضي الله عنها : ما لكم تَنْصُونَ ميتكم ، أي تَمُدُّونَ ناصيته .