تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
والمكذبين : أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ . أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ . 3 . قال الشهيد في روض الجنان / 302 : » كسوف الشمس والقمر ، ويقال خسوف القمر أيضاً ، وقد يطلق على الشمس أيضاً الخسوف ، وقد ذكر جماعة من أهل اللغة الفعل المسند إليهما بغير همز ، يقال كسفت الشمس وخسف القمر ، ولا يقال انكسفت . وفي الأخبار توجد الصيغتان والثانية أكثر . ووجوب الصلاة بكسوف الكوكبين مذهب الأصحاب أجمع ، لقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده ، لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا . والأمر للوجوب « . وقال أبو هلال في الفروق / 215 : » الغالب نسبة الكسوف إلى الشمس والخسوف إلى القمر . وقد يطلق الكسوف عليهما معاً ، وكذا الخسوف « . وقال الخليل » 5 / 315 « : » الكسف : قطع العرقوب بالسيف . وكسف القمر يكسف كسوفاً ، والشمس تكسف كذلك ، وانكسف خطأ . ورجل كاسف : عابس من سوء الحال . والكسفة : قطعة سحاب ، أو قطعة قطن أو صوف « . وقال الجوهري » 4 / 1421 و 1349 « : » وقال الأخفش : من قرأ : كِسْفاً من السماء جعله واحداً ، ومن قرأ كِسَفاً جعله جميعاً . خُسف المكان يخسف خسوفاً : ذهب في الأرض ، ومنه قوله تعالى : فخسفنا به وبداره الأرض . والخسف النقصان ، يقال رضي فلان بالخسف ، أي بالنقيصة ، ويقال سامَهُ الخسف وسامهُ خسفاً أي أولاهُ ذُلاً « . وقال ابن فارس » 5 / 177 « : » الكسفة : الطائفة من الثوب ، يقال أعطني كسفة من ثوبك . والكسفة : القطعة من الغيم . قال الله تعالى : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا « .

كَسَلَ - كسلاً - كسلان - كسالى - مكسال

الْكَسَلُ : التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه ، ولأجل ذلك صار مذموماً ، يقال : كَسِلَ فهو كَسِلٌ وكَسْلَانُ ، وجمعه : كُسَالَى وكَسَالَى ، قال تعالى : وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى « التوبة : 54 » وقيل : فلان لا يَكْسَلُهُ الْمَكَاسِلُ . وفحل كَسِلٌ : يَكْسَلُ عن الضراب ، وامرأة مِكْسَالٌ : فاترة عن التحرك .

. ملاحظات .

1 . الكسالى : جمع كسول وكسلان ، وردت في آيتين ، في قوله تعالى : وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا . » النساء : 143 « . وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ . » التوبة : 55 « . 2 . قال الخليل ( رحمه الله ) » 5 / 310 « : » رجل كسلان . تثاقل عما لا ينبغي . . وفلان لا تكسله المكاسل ، أي لا تثقله وجوه الكسل « . 3 . روي في تفسير الآيتين عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال » الكافي : 3 / 299 « : » ولا تقم إلى الصلاة متكاسلاً ، ولا متناعساً ، ولا متثاقلاً ، فإنها من خلال النفاق ، فإن الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى ، يعنى سكر النوم ، وقال للمنافقين : وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا « . وفي رسالة الإمام الرضا ( عليه السلام ) قال في الكسالى : » ليسوا من الكافرين وليسوا من المؤمنين ، وليسوا من المسلمين ، يظهرون الإيمان ويصيرون إلى الكفر والتكذيب « . » الكافي : 2 / 395 « .

كَسَا - كسوةً - كساءً - اكتسى

الكِسَاءُ والْكِسْوَةُ : اللباس . قال تعالى : أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ « المائدة : 89 » وقد كَسَوْتُهُ واكْتَسَى . قال :
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 695 | الشيخ علي الكوراني العاملي