والقَمْرَاءُ : ضوؤه ، وتَقَمَّرْتُ فلاناً : أتيته في القمراء . وقَمَرَتِ القربة : فسدت بالقمراء ، وقيل : حمار أَقْمَرُ : إذا كان على لون القمراء ، وقَمَرْتُ فلاناً كذا : خدعته عنه .
. ملاحظات .
تكلف في هذه المادة ، وأخطأ في الحمار الأقمر وقمرتُ . والصحيح ما قاله الخليل « 5 / 161 » : « القمراء : ضوء القمر . والقُمرة : لون الحمار الأقمر ، وهو لون يضرب إلى الخضرة . وقامرته فقمرته : من القِمار . والقُمري : طائر كالفاختة مسكنه الحجاز » .
وقد استعمل القرآن من هذه المادة ، القمر فقط ، ستاً وعشرين مرة .
قَمَصَ - قميص - تقمص - قُماص - قامصة
الْقَمِيصُ : معروف ، وجمعه قُمُصٌ وأَقْمِصَةٌ وقُمْصَانٌ . قال تعالى : إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ « يوسف : 26 » وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ « يوسف : 27 » . وتَقَمَّصَهُ : لبسه ، وقَمَصَ البعير يَقْمُصُ ويَقْمِصُ إذا نزا . والقُمَاصُ : داءٌ يأخذه فلا يستقر به موضعه ، ومنه القَامِصَةُ في الحديث « وهي ضَرْبة » .
قَمْطَرَ - قمطرير
قوله تعالى : عَبُوساً قَمْطَرِيراً « الإنسان : 10 » أي شديداً . يقال : قَمْطَرِيرٌ وقَمَاطِيرٌ .
قَمَعَ - قِمع - انقمع
قال تعالى : وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ « الحج : 21 » جمع مِقْمَعٍ ، وهو ما يضرب به ويُذَلَّلُ ولذلك يقال : قَمَعْتُهُ فَانْقَمَعَ ، أي كففته فكف . والْقِمْعُ والقِمَعُ : ما يصب به الشئ فيمنع من أن يسيل . وفي الحديث : ويل لِأَقْمَاعِ القول ، أي الذين يجعلون آذانهم كالأقماع فيتبعون أحاديث الناس . والقَمَعُ : الذباب الأزرق لكونه مَقْمُوعاً . وتَقَمَّعَ الحمار : إذا ذب القَمَعَةَ عن نفسه .
. ملاحظات .
عبارة الراغب في القِمْع قاصرة ، وهو إناءٌ صغير يملأ به إناء أكبر . « العين : 1 / 188 » . ولم يذكر الراغب أصل المادة ، وقال ابن فارس « 5 / 27 » : « أصول ثلاثة : نزول شئ مائع في أداة تعمل له . والآخر : إذلال وقهر . والثالث : الذباب الأزرق العظيم » .
قَمَلَ - قمْل
القُمَّلُ : صغار الذباب . قال تعالى : وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ « الأعراف : 133 » . والْقَمْلُ : معروف . ورجل قَمِلٌ : وقع فيه القَمْلُ ، ومنه قيل : رجل قَمِلٌ ، وامرأة قَمِلَةٌ : صغيرة قبيحة ، كأنها قَمْلَةٌ أو قُمَّلَةٌ .
قَنَتَ - قنوتاً - قانتين
القُنُوتُ : لزوم الطاعة مع الخضوع . وفُسِّر بكل واحد منهما في قوله تعالى : وَقُومُوا لِلَّه قانِتِينَ « البقرة : 238 » .
وقوله تعالى : كل لَهُ قانِتُونَ « الروم : 26 » قيل خاضعون ، وقيل طائعون ، وقيل ساكتون ولم يَعن به كل السكوت ، وإنما عنى به ما قال عليه الصلاة والسلام : إن هذه الصلاة لا يصح فيها شئ من كلام الآدميين ، إنما هي قرآن وتسبيح . وعلى هذا قيل : أيُّ الصلاة أفضل ؟ فقال : طول القُنُوتِ ، أي الاشتغال بالعبادة ورفض كل ما سواه . وقال تعالى : إن إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً « النحل : 120 » وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ « التحريم : 12 » أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً « الزمر : 9 » اقْنُتِي لِرَبِّكِ « آل عمران : 43 » وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِله وَرَسُولِهِ « الأحزاب : 31 » وقال : وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ « الأحزاب : 35 » فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ « النساء : 34 » .
قَنَطَ - قنوطاً - قانط
القُنُوطُ : اليأس من الخير . يقال : قَنَطَ يَقْنِطُ قُنُوطاً ، وقَنِطَ يَقْنَطُ . قال تعالى : فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ « الحجر : 55 » وقال :