تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠

قَسَطَ - أقسطَ - إقساط - قسطاس

الْقِسْطُ : هو النصيب بالعدل كالنَّصف والنَّصَفة . قال تعالى : لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ « يونس : 4 » وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ « الرحمن : 9 » . والقِسْطُ : هو أن يأخذ قسط غيره ، وذلك جَوْر . والإقسَاطُ : أن يعطي قسط غيره ، وذلك إنصاف ، ولذلك قيل : قَسَطَ الرجل إذا جار ، وأَقْسَطَ إذا عدل . قال : أما الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً « الجن : 15 » وقال : وَأَقْسِطُوا إن الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ « الحجرات : 9 » وتَقَسَّطْنَا بيننا ، أي اقتسمنا . والْقَسْطُ : اعوجاج في الرجلين بخلاف الفحج . والقِسْطَاسُ : الميزان ، ويعبر به عن العدالة ، كما يعبر عنها بالميزان ، قال : وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ « الإسراء : 35 » .

قَسَمَ - قسماً - قسمة - أقسم - قاسمه - قَسَامة - مقتسمون

الْقَسْمُ : إفراز النصيب ، يقال : قَسَمْتُ كذا قَسْماً وقِسْمَةً . وقِسْمَةُ الميراث وقِسْمَةُ الغنيمة : تفريقهما على أربابهما ، قال : لِكل بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ « الحجر : 44 » وَنَبِّئْهُمْ أن الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ « القمر : 28 » . واسْتَقْسَمْتُهُ : سألته أن يَقْسِمَ ، ثم قد يستعمل في معنى قسم ، قال تعالى : وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ « المائدة : 3 » . ورجل مُنْقَسِمُ القلب : أي اقْتَسَمَهُ الهم ، نحو متوزع الخاطر ، ومشترك الُّلبّ . وأَقْسَمَ : حلف ، وأصله من الْقَسَامَةُ ، وهي أيمان تُقْسَمُ على أولياء المقتول ، ثم صار إسماً لكل حلف . قال : وَأَقْسَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمانِهِمْ « الأنعام : 109 » أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ « الأعراف : 49 » وقال : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ « القيامة : 1 » فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ « المعارج : 40 » إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ « القلم : 17 » فَيُقْسِمانِ بِالله « المائدة : 106 » . وقَاسَمَهُ ، وتَقَاسَمَا ، قال تعالى : وَقاسَمَهُما إني لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِين « الأعراف : 21 » قالُوا تَقاسَمُوا بِالله « النمل : 49 » . وفلان مُقْسِمُ الوجه وقَسِيمُ الوجه : أي صبيحهُ . والْقَسَامَةُ : الحسن ، وأصله من القسمة كأنما آتى كل موضع نصيبه من الحسن فلم يتفاوت . وقيل : إنما قيل مُقَسَّمٌ لأنه يقسم بحسنه الطرف ، فلا يثبت في موضع دون موضع . وقوله : كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ « الحجر : 90 » أي الذين تَقَاسَمُوا شِعب مكة ليصدوا من يريد رسول الله ، وقيل : الذين تحالفوا على كيده عليه الصلاة والسلام .

قَسَوَ - قسوةً - مقاساة

القَسْوَةُ : غلظ القلب ، وأصله من : حجر قَاسٍ . والمُقَاسَاةُ : معالجة ذلك . قال تعالى : ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ « البقرة : 74 » فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ الله « الزمر : 22 » وقال : وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ « الحج : 53 » وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً « المائدة : 13 » . وقرئ : قَسِيَّةً أي ليست قلوبهم بخالصة ، من قولهم درهم قَسِّيٌّ وهو جنس من الفضة المغشوشة ، فيه قَسَاوَةٌ أي صلابة ، قال الشاعر : صاحَ القَسِيَّاتُ في أيدي الصَّيَاريف

قَشْعَرَ - قشعريرة

قال الله تعالى : تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ « الزمر : 23 » أي يعلوها قَشْعَرِيرَةٌ .

. ملاحظات .

يظهر أن اقْشَعَرَّ : مأخوذ من قولهم : وقف شعر رأسه ، أو شعر جلده ، من الخوف أو الخشوع . ونقل اللغويون تسمية بعض أهل اليمن للقثاء قَشْعَر ، ولعله بسبب وَبْره الذي يشبه الشعر .