فلانٌ : حصل في ذلك الوقت ، على بناء أصبح وأمسى . قال تعالى : وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ . « الروم : 18 » .
. ملاحظات .
من معاني أن الله تعالى هو الظاهر والباطن : أنه الوجود الحقيقي وكل الكون ظلال وشعاع من وجوده عز وجل . وقد روى في الكافي « 1 / 91 » : « عن عاصم بنِ حُمَيْد قَالَ : قَالَ سُئِلَ عَلِيُّ بن الحسين ( عليه السلام ) عن التوحيد فقال : إِن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوامٌ مُتَعَمِّقُونَ فأنزل الله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ، والآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ . . إِلَى قَوْلِه وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ . فمن رام وراء ذلك فقد هلك » .
أما علم الظاهر والباطن فهو عند النبي والأئمة ( عليهم السلام ) ، ويدعي بعض المتصوفة أن عندهم منه شيئاً ، ولا مجال لبحثه .
تمّ كتاب الظاء .
* *