تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
كقوله تعالى : ظَنَنْتُ أَنِّى مُلاقٍ حِسَابِيَهْ . وإذا كان متعلقاً بأمر الدنيا فهو شك .

ظَهَرَ - ظُهُور - أظهُر - ظهر عليه - ظهوراً - ظاهر - ظهيرة - أظهره - ظُهْر - ظهيرة

الظَّهْرُ : الجارحةُ وجمعه : ظُهُورٌ . قال عز وجل : وأما مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ « الانشقاق : 10 » مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ « الأعراف : 172 » أَنْقَضَ ظَهْرَكَ « الشرح : 3 » والظَّهْرُ هاهنا استعارة تشبيهاً للذنوب بالحمل الذي ينوء بحامله . واستعير لِظَاهِرِ الأرضِ فقيل : ظَهْرُ الأرضِ وبطنها ، قال تعالى : ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ « فاطر : 45 » . ورجلٌ مُظَهَّرٌ : شديدُ الظَّهْرِ . وظَهِرٌ : يشتكي ظَهْرَهُ . ويعبر عن المركوب بِالظَّهْرِ ، ويستعار لمن يتقوى به . وبعيرٌ ظَهِيرٌ : قوي بين الظَّهَارَةِ . وظِهْرِيٌّ : معد للركوب . والظِّهْرِيُّ أيضاً : ما تجعله بِظَهْرِكَ فتنساه . قال تعالى : وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا « هود : 92 » . وَظَهَرَ عليه : غلبه . وقال : إنهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ « الكهف : 20 » . وظاهَرْتُهُ : عاونته . قال تعالى : وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ « الممتحنة : 9 » . وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ « التحريم : 4 » أي تعاونا ، تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ « البقرة : 85 » وقرئ : تَظَّاهَرَا . الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ « الأحزاب : 26 » وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ « سبأ : 22 » أي معين . فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ « القصص : 86 » وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ « التحريم : 4 » وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً « الفرقان : 55 » أي معيناً للشيطان على الرحمن . وقال أبو عبيدة : الظَّهِيرُ هو المَظْهُورُ به . أي هيناً على ربه كالشئ الذي خلفته ، من قولك : ظَهَرْتُ بكذا ، أي خلفته ولم ألتفت إليه . والظِّهَارُ : أن يقول الرجل لامرأته : أنت عليَّ كَظَهْرِ أمي ، يقال : ظَاهَرَ من امرأته . قال تعالى : وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ « المجادلة : 3 » وقرئ : يَظَّاهرون أي يَتَظَاهَرُونَ ، فأدغم . ويَظْهَرُونَ . وظَهَرَ الشئ : أصله أن يحصل شئ على ظَهْرِ الأرضِ فلا يخفى ، وبَطَنَ إذا حصل في بطنان الأرض فيخفى ، ثم صار مستعملاً في كل بارز مبصر بالبصر والبصيرة . قال تعالى : أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ « غافر : 26 » ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ « الأعراف : 33 » إِلَّا مِراءً ظاهِراً « الكهف : 22 » . يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا « الروم : 7 » أي يعلمون الأمور الدنيوية دون الأخروية . والعلمُ الظَّاهِرُ والباطن : تارةً يشارُ بهما إلى المعارف الجلية والمعارف الخفية ، وتارة إلى العلوم الدنيوية ، والعلوم الأخروية . وقوله : باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ « الحديد : 13 » . وقوله : ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ « الروم : 41 » أي كثر وشاع . وقوله : نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً « لقمان : 20 » يعني بالظَّاهِرَةِ ما نقف عليها ، وبالباطنة ما لا نعرفها ، وإليه أشار بقوله : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لا تُحْصُوها « النحل : 18 » . وقوله : قُرىً ظاهِرَةً « سبأ : 18 » فقد حمل ذلك على ظَاهِرِهِ . وقيل : هو مثلٌ لأحوالٍ تختص بما بعد هذا الكتاب إن شاء الله . وقوله : فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً « الجن : 26 » أي لا يطلع عليه . وقوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كلهِ « التوبة : 33 » يصح أن يكون من البروز وأن يكون من المعاونة والغلبة ، أي ليغلبه على الدين كله . وعلى هذا قوله : إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ « الكهف : 20 » وقوله تعالى : يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ « غافر : 29 » فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ « الكهف : 97 » . وصلاة الظُّهْرِ معروفةٌ . والظَّهِيرَةُ : وقتُ الظُّهْرِ ، وأَظْهَرَ