ضَيْر - مضرة
الضَّيْرُ : المَضَرَّةُ ، يقال : ضارَّه وضرَّه . قال تعالى : لا ضَيْرَ إنا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ « الشعراء : 50 » وقوله : لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً « آل عمران : 120 » .
. ملاحظات .
الضَّيْر : اسم مصدر من الضرر ، تقول : ضَرَّهُ يضره ضرراً ومضرة وضيراً . ولا ضَيْرَ فيه ، أي لا حرج . « العين : 7 / 54 » .
ضَيَزَ
قال تعالى : تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى « النجم : 22 » أي ناقصة . أصله : فُعْلَى فكسرت الضاد للياء . وقيل ليس في كلامهم فِعْلَى .
. ملاحظات .
هكذا فسرها الخليل وابن فارس ، وفسرها الجوهري بالقسمة الجائرة « 3 / 883 » وهو قول قوي لأنه المتبادر .
ضَيَعَ - ضياعاً - ضيعة - ضياع
ضَاعَ الشئ يَضِيعُ ضَيَاعاً ، وأَضَعْتُهُ وضَيَّعْتُهُ . قال تعالى : لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ « آل عمران : 195 » إنا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا « الكهف : 30 » وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ « البقرة : 143 » لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ « التوبة : 120 » . وضَيْعَةُ الرجلِ : عقاره الذي يَضِيعُ ما لم يُتفقد ، وجمعه : ضِيَاعٌ . وتَضَيَّعَ الريحُ : إذا هبَّت هبوباً يُضَيِّعُ ما هبَّت عليه .
ضَيَفَ - ضافه - تضيف - أضياف - تضايف
أصلُ الضَّيْفِ : الميلُ . يقال ضِفْتُ إلى كذا وأَضَفْتُ كذا إلى كذا ، وضَافَتِ الشمسُ للغروب وتَضَيَّفَتْ ، وضَافَ السهمُ عن الهدف ، وتَضَيَّفَ . والضَّيْفُ : من مال إليك نازلاً بك . وصارت الضِّيَافَةُ متعارفة في القِرى ، وأصل الضَّيْفِ مصدرٌ ، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم ، وقد يجمع فيقال أَضْيَافٌ وضُيُوفٌ وضِيفَانٌ .
قال تعالى : ضَيْفِ إِبْراهِيمَ « الحجر : 51 » وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي « هود : 78 » إن هؤُلاءِ ضَيْفِي « الحجر : 68 » . ويقال : اسْتَضَفْتُ فلاناً فَأَضَافَنِي ، وقد ضِفْتُهُ ضَيْفاً ، فأنا ضَائِفٌ وضَيْفٌ . وتستعمل الإِضَافَةُ في كلام النحويين في اسم مجرور يُضم إليه اسم قبله ، وفي كلام بعضهم في كل شئ يثبت بثبوته آخر ، كالأب والابن ، والأخ والصديق ، فإن كل ذلك يقتضي وجوده وجود آخر ، فيقال لهذه : الأسماء المُتَضَايِفَةُ .
. ملاحظات .
الصحيح أن الضيافة أصلٌ ومعناها انتسابٌ إلى المُضَيِّف . ومعنى تضيفت الشمس للغروب في كلام النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تأهبت لتكون ضيفة الغروب كما يتأهب الضيف للضيافة ، أو يميل إلى مضيفه . يقال : جنحت الشمس للغروب ، ومالت ، وتدلت ، وضافت ، وطفلت ، ودنقت ، حسب قربها منه . وقد أجاد الخليل فجعل الضيافة أصلاً ، والميل متفرعاً عنها ، قال « 7 / 66 » : « تضيفت فلاناً : سألته أن يضيفني . وضفت فلاناً أي نزلت به للضيافة ، وأضفته : أنزلته . وتقول : أنا أضيفه إذا أملته إليك ، ومنه يقال : هو مضافٌ إلى كذا ، أي ممالٌ إليه » .
ضَيَقَ - ضاق - ضِيقاً - ضَيْقاً - تضييق - ضائق - أضاق
الضِّيقُ : ضد السعة ، ويقال : الضَّيْقُ أيضاً ، والضَّيْقَةُ يستعمل في الفقر والبخل والغم ونحو ذلك . قال تعالى : وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً « هود : 77 » أي عجز عنهم ، وقال : وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ « هود : 12 » وَيَضِيقُ صَدْرِي « الشعراء : 13 » ضَيِّقاً حَرَجاً « الأنعام : 125 » وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ « التوبة : 25 » وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ « التوبة : 118 » وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ « النحل : 127 » . كل ذلك عبارة عن الحزن . وقوله : وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَ « الطلاق : 6 »