تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
أحسنت إليها « . وقال ابن منظور » 2 / 516 « : » الصَّلاح : ضدّ الفساد . . والصُّلْحُ : السِّلْم « . 2 . استعمل القرآن مادة صلح بشكل واسع في نحو 130 مورداً ، واستعمل الصالح بمعناها اللغوي المتعارف ، وهو الإستقامة على مقتضى الفطرة البشرية والعقل والمنطق ، ودعا الناس لأن يكونوا صالحين ، واعتبر الشخص الصالح النموذج المقبول عند الله تعالى . فمن آيات الدعوة إلى الصلاح : من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى . فليعمل عملاً صالحاً . من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً . تاب وأصلح ، تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً . وتابوا وأصحلوا ، اتقى وأصلح ، عفا وأصلح ، وأصلح الله بالهم ، فجعله من الصالحين ، ومن صلح من آبائهم . من عمل صالحاً فلنفسه . خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً . منهم الصالحون ومنهم دون ذلك . منا الصالحون ومنا دون ذلك . ومن آيات طلب الصلاح في الذرية : وأصلح لي في ذريتي ، ولئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين . ومن آيات الإصلاح بين الناس : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، فأصلحوا بين أخويكم ، تصلحوا بين الناس ، أصلح بينهم ، والصلح خير . إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . ومن آيات الإصلاح في الأسرة : إن يريد إصلاحاً يوفق الله بينهما ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله . وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم اصلاح لهم خير . ومن آيات الإصلاح في الأرض : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها . والله يعلم المفسد من الصلح . يفسدون في الأرض ولا يصلحون . وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ومن آيات الإصلاح في خلافة الرسل : اخلفني في قومي وأصلح . وفي تمنى الأموات الرجوع ليكونوا صالحين : رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت . ربنا أخرجنا نعمل صالحاً . فارجعنا نعمل صالحاً . ومن آيات مدح الصالحين وأنهم من خير البشر : من النبييين والصديقين والشهداء والصالحين . يبشر به عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات . وهو يتولى الصالحين . وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين . وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحت . ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات والباقيات الصالحات خير عند ربك . وفي نبي الله صالح . وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ . ومن آيات دولة العدل الإلهي على يد الصالحين : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ . وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ . ومنها سمي المهدي الموعود ( عليه السلام ) : أبا صالح . وفي الصالحين في الآخرة : وإنه في الآخرة لمن الصالحين . توفني مسلماً وألحقني بالصالحين . وقال تعالى في الشهداء : سَيَهْديهم ويُصْلح بالَهم ، وليس ذلك في الآخرة ، فهو يدل على إحيائهم مرة أخرى !