في لسان العرب ، وكما في مقاييس اللغة » 2 / 15 « وغريب ابن سلام » 3 / 456 « وغريب ابن الأثير » 1 / 414 « وغريب ابن الجوزي » 2 / 411 « . وتهذيب اللغة للأزهري » 3 / 243 « . وسنن البيهقي الصغير / 71 .
حَقَبَ - حقبةً - أحقاباً - احتقب
قوله تعالى : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً « النبأ : 23 » قيل : جمع الحُقُب ، أي الدهر . قيل : والحِقْبَة ثمانون عاماً وجمعها حِقَب ، والصحيح أن الحقبة مدة من الزمان مبهمة . والإحتقاب : شد الحقيبة من خلف الراكب . وقيل إحتقبه واستحقبه .
وحَقِبَ البعير : تعسر عليه البول لوقوع حقبه في ثيله . « الحزام على آلته » .
والأحقب : من حُمُرِ الوحش ، وقيل : هو الدقيق الحقوين ، وقيلهو الأبيض الحقوين . والأنثى حَقْبَاء .
حَقَفَ - حِقف - احقوقف
قوله تعالى : إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ « الأحقاف : 21 » جمع الحِقْف ، أي الرمل المائل . وظبي حاقف : ساكن للحقف ، واحْقَوْقَفَ : مال حتى صار كحقف ، قال :
[ طيُّ الليالي زُلَفاً فزلفا ] سماوةَ الهِلَالِ حَتَّى احْقَوْقَفَا
« أي طوت الليالي سماء الهلال بالتدريج ، حتى عاد كالعرجون » .
حَكَمَ - حُكم - حاكم - حَكَّمه - حَكَمَة - حِكْمَة - مُحكم ومتشابه
حَكَمَ : أصله مُنِعَ مَنْعاً لإصلاحٍ ، ومنه سميت اللجام حَكَمَة الدابة ، فقيل حَكَمَتُهُ . وحَكَمْتُ الدابة : منعتها بالحَكَمة ، وأَحْكَمْتُهَا : جعلت لها حَكَمة ، وكذلك : حَكَمْتُ السفيه وأحكمته ، قال الشاعر :
أبني حَنِيفَةَ أحْكِمُوا سُفَهَاءكم
وقوله : فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ « الحج : 52 » .
والحُكْم بالشئ : أن تقضي بأنه كذا أوليس بكذا ، سواء ألزمت ذلك غيرك أو لم تلزمه ، قال تعالى : وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ « النساء : 58 » يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ « المائدة : 95 » وقال :
فاحكم كحُكم فَتَاة الحيِّ إذْ نَظَرَتْ إلى حمَاَمٍ سِرَاعٍ واردِ الثَّمَدِ
والثمد : الماء القليل ، وقيل معناه : كن حكيماً . وقال عز وجل : أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ « المائدة : 50 » وقال تعالى : وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ « المائدة : 50 » .
ويقال : حَاكِم وحُكَّام ، لمن يحكم بين الناس ، قال الله تعالى : وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ « البقرة : 188 » والحَكَمُ : المتخصص بذلك فهو أبلغ . قال الله تعالى : أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَماً « الأنعام : 114 » وقال عز وجل : فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها « النساء : 35 » وإنما قال حَكَماً ولم يقل حاكماً تنبيهاً [ على ] أن من شرط الحكمين أن يتوليا الحكم عليهم ولهم حسب ما يستصوبانه ، من غير مراجعة إليهم في تفصيل ذلك . ويقال الحَكَم للواحد والجمع . وتحاكمنا إلى الحاكم : قال تعالى : يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطاغُوتِ « النساء : 60 » وحَكَّمْتُ فلاناً : قال تعالى : حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ « النساء : 65 » . فإذا قيل : حكم بالباطل فمعناه أجرى الباطل مجرى الحكم .
والحِكْمَةُ : إصابة الحق بالعلم والعقل ، فالحكمة من الله تعالى : معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام . ومن الإنسان : معرفة الموجودات ، وفعل الخيرات . وهذا هو الذي وصف به لقمان في قوله عز وجل : وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ « لقمان : 12 » ونبه على جملتها بما وصفه بها ، فإذا قيل