موسى ( عليه السلام ) بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً ، لكل سبط عين . فإذا ارتحلوا رجع الماء إلى الحجر ، ووضع الحجر على الدابة . . وكانوا إذا أمسوا نادى مناديهم أمسيتم ، الرحيل . فيرتحلون بالحداء والزجر حتى إذا أسحروا ، أمر الله الأرض فدارت بهم ، فيصبحوا في منزلهم الذي ارتحلوا منه فيقولون : قد أخطأتم الطريق ! فمكثوا بهذا أربعين سنة » ! « الإختصاص / 265 » .
التاءَات
التاء في أول الكلمة : للقسم ، نحو : تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ . « الأنبياء : 57 » وللمخاطب في الفعل المستقبل نحو : تُكْرِهُ النَّاسَ . « يونس : 99 » وللتأنيث نحو : تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ . « فصلت : 30 » .
وفي آخر الكلمة تكون : إما زائدة للتأنيث ، فتصير في الوقف هاء نحو : قائمهْ . أو تكون ثابتة في الوقف والوصل ، وذلك في أخت وبنت . أو تكون في الجمع مع الألف ، نحو مسلمات ومؤمنات .
وفي آخر الفعل الماضي لضمير المتكلم ، نحو قوله تعالى : وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً « المدثر : 12 » أو للمخاطب مفتوحاً نحو : أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ . « الفاتحة : 7 » ولضمير المخاطبة مكسوراً ، نحو : لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا . « مريم : 27 » . والله أعلم .
. ملاحظات .
قال ابن هشام في المغني « 1 / 115 » : « التاء المفردة : محركةٌ في أوائل الأسماء ومحركةٌ في أواخرها ، ومحركةٌ في أواخر الأفعال ، ومسكنةٌ في أواخرها . فالمحركة في أوائل الأسماء : حرف جر ، معناه القسم ، وتختص بالتعجب وباسم الله تعالى .
والمحركة في أواخرها : حرف خطاب نحو أنتَ وأنتِ .
والمحركة في أواخر الأفعال : ضمير نحو قمتُ وقمتَ وقمتِ .
والتاء الساكنة في أواخر الأفعال : حرف وضع علامة للتأنيث كقامت ، وربما وصلت هذه التاء بثم ورب ، والأكثر تحريكها معهما بالفتح » .
تمَّ كتاب التاء .
* *