قيام القائم » . « البصائر / 78 » . وتستعمل كثيراً لمجئ الموت ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إنكم في آجال مقبوضة وأيام معدودة ، والموت يأتي بغتة » . « الكافي : 2 / 458 » .
ويستعمل الناس وصف المبغوت ، أي المذهول من مفاجأة المصيبة ، والدعاء عليه بأن يبغته الله ، أي يفجأه بعقوبة .
بُغْضٌ - بغضاً - بغضاء
البُغْض : نِفَارُ النفس عن الشئ الذي ترغب عنه ، وهو ضد الحُب ، فإن الحُب انجذاب النفس إلى الشئ الذي ترغب فيه . يقال : بَغُضَ الشئ بُغْضاً ، وبَغَضْتُه بَغْضَاء . قال الله عز وجل : وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ . « المائدة : 64 » وقال : إنما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ « المائدة : 91 » وقوله ( عليه السلام ) : إن الله تعالى يبغض الفاحش المتفحّش . فذكر بغضه له تنبيه على بعد فيضه وتوفيق إحسانه منه .
. ملاحظات .
1 . قال الخليل » 4 / 369 « : » البِغضة والبغضاء : شدة البغض . وقد بَغُضَ بُغاضةً فهو بغيض ، وبغض إليَّ بِغضةً وبُغاضة « . وقد وردت البغضاء في بطانة السوء : وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ .
والبغضاء بين اليهود : وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
وبين النصارى : أَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
وبغضاء الخمر والميسر : أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ .
وبغضاء إبراهيم ومن معه لكفار قومهم : إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ .
2 . الفرق بين البغض والمقت والشنآن ، أن البغض : نفرة من الشئ ، والمقت : بغض للشخص بسبب أمر قبيح ، والشنآن : بغض مع شناءة أي حساسية وطلب عيبه .
قال الخليل » 5 / 132 « : » المقت بغض عن أمر قبيح ركبه ، فهو مقيت « .
وقال ابن منظور » 2 / 90 « : » المَقْتُ بُغْضٌ عن أَمر قبيح رَكِبَه فهو مَقِيتٌ . . قوله تعالى : ولا تَنْكِحُوا ما نَكح آباؤُكم من النساء إِلَّا ما قد سَلَف إِنه كان فاحشةً ومَقْتاً وساءَ سبيلَّا . . . وقال قتادة في قوله : لمَقْتُ الله أَكْبر من مَقْتِكم أَنْفُسَكم ؛ قال : يقول لمَقْتُ الله إِياكم حين دُعِيتُم إِلى الإِيمان فلم تؤْمنوا ، أَكبرُ من مَقْتكْم أَنفسَكم حين رأَيتم العذاب « .
وقال ابن منظور » 12 / 92 « : » وقوله عز وجل : ولا يَجْرِمَنَّكم شنَآنُ قوم : ولا يَحْمِلَنَّكم بُغْضُ قوم أن تَعْتَدُوا «
وقال أبو هلال / 352 : » الشنآن . . طلب العيب على فعل الغير لما سبق من عداوته « .
بَغْل - تبغَّلَ
قال الله تعالى : وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ « النحل : 8 » والبَغْل : المتولد من بين الحمار والفرس .
وتَبَغَّلَ البعير : تشبه به في سعة مشيه ، وتُصُوِّرَ منه عرامته وخبثه ، فقيل في صفة النذل : هو بغل .
. ملاحظات .
قال ابن فارس « 1 / 271 » : « والذي نذهب إليه أن التبغيل مشتق من سير البغل » . وفي أساس البلاغة / 56 : « فلانة أعقر من بغلة » .
وفي الخرائج « 1 / 243 » أن ابن عباس قال لعائشة لما ركبت على بغل لتمنع دفن الإمام الحسن ( عليه السلام ) عند