( 116 ) وإذا ركع ورفع رأسه من الركوع وشكّ هل أتى بالركوع على الوجه الصحيح ، أوْ لا ؟ مضى ولم يعتنِ بشكّه . وكذلك إذا أدّى الذكر الواجب في ركوعه ، وبعد إكمال الذكر شكّ في أنّه هل نطق به صحيحاً ، أم لا ؟ فإنّه يمضي .
الآداب :
( 117 ) يستحبّ للمصلّي حين يريد أن يركع أن يكبّر قبل هويّه إلى الركوع ، ويرفع يديه حال التكبير إلى اذنيه أو إلى جانبي وجهه .
كما يستحبّ له حال الركوع وضع كفّيه على ركبتيه - ولكنّ المستحبّ للمرأة أن تضع كفيّها على فخذيها - وردّ ركبتيه إلى الخلف ، وتسوية ظهره ، ومدّ عنقه موازياً لظهره ، وأن يكون نظره بين قدميه ، ويكرّر التسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر . وأن يقول عند القيام من الركوع : « سمع الله لمن حمده » .
السُجُود
( 118 ) يجب على المصلّي بعد رفع الرأس من الركوع والوقوف قائماً أن يسجد سجدتين ، والسجود مرّتين واجب في كلّ ركعة من الفرائض والنوافل ، فلا ركعة بدون سجدتين .
ونعني بالسجود : وضع الجبهة على الأرض أو أخشابها ونباتها خضوعاً لله تعالى ، على ما يأتي من التوضيح والتفصيل ، وليس كلّ وضع سجوداً ، بل الوضع المشتمل على الاعتماد والتركيز وإلقاء الثقل ، لا مجرّد المماسّة .
وللسجود واجبات كما يلي :
( 119 ) أوّلا : أن يضع المصلّي مقداراً من الجبهة على الأرض يحقّق السجود