تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ويجب في حال الذكر أن تكون الجبهة والكفّان والركبتان والإبهامان جميعاً على النحو المقرّر آنفاً بصورة مطمئنة مستقرّة . ( 124 ) وإذا هوى إلى السجود وتحقّق منه ما يسمّى سجوداً ، ولكن ارتفع رأسه فجأةً قبل الذكر أو بعده من غير قصد فماذا يصنع ؟ الجواب : إذا حدث ذلك في السجدة الأولى اعتبرت السجدة الأولى قد انتهت بهذا الارتفاع المفاجىء ، فإن استطاع أن يحتفظ بتوازنه ويملك رأسه من السقوط ثانيةً جلس معتدلا ومطمئناً ، وسجد ثانيةً واكتفى بذلك . وإن لم يملك رأسه ، بل عادت الجبهة إلى الهوي والسجود ثانياً بدون قصد فعليه أن يرفع رأسه ويسجد مرّةً ثانيهً ويتمّ الصلاة . وهكذا إذا حدث ذلك في السجدة الثانية فإنّ عليه أن يحتفظ بتوازنه ، ويحول دون سقوط رأسه مرّةً أخرى إن أمكنه ذلك ، وإن لم يمكن وسقط رأسه ثانيةً رفع رأسه وواصل صلاته ولا شيء عليه . ( 125 ) سادساً : أن يرفع رأسه من السجدة الأولى معتدلا منتصباً في جلوسه ومطمئناً ، ثمّ يهوي إلى السجدة الثانية عن هذا الاعتدال والانتصاب كما ركع عن قيام . وعلى المصلّي أيضاً أن يجلس قليلا ومطمئناً بعد السجدة الثانية ، حتّى ولو لم يكن لديه واجب معيّن من تشهد وتسليم ، كما في الركعة الأولى والثالثة من الصلاة الرباعية . ( 126 ) سابعاً : أن يكون موضع الجبهة مساوياً لموقفه وموضع قدميه من غير علوٍّ أو هبوط ، إلّا أن يكون تفاوتاً يسيراً لا يزيد على أربع أصابع فقط . أمّا التساوي بين موضع بقية أعضاء السجود فليس بشرط ، لا بين بعضها مع بعض ، ولا بين شيء منها وموضع الجبهة ، فيجوز انخفاض موضع الكفّين أو الركبتين