( 28 ) وإذا اغتسل وغسل رأسه ورقبته وانحدر إلى جسده ، ثمّ شكّ في أنّه هل غسل هذا العضو من جسده - كاليد أو الصدر أو أيّ عضو آخر من الجسد - وجب عليه أن يرجع إلى العضو المشكوك ويغسله ، ولا يعيد غسل ما عداه ، سواء حصل الشكّ لديه بعد الانصراف من الغسل أو في الأثناء ، ولا فرق بين أن يكون العضو المشكوك في الجانب الأيمن من البدن أو الأيسر .
( 29 ) إذا لم يكن شاكّاً في غسل العضو من الأساس ، بل علم بغسل العضو المعيّن ، ولكنّه شكّ في صحة غسله وفساده - مثلا احتمل أنّه غسله بماء نجس أو مضاف - فيبني على الصحة ولا تجب الإعادة ، سواء حصل له هذا الشكّ بعد الانصراف من الغسل ، أو في أثنائه بعد الانتقال من غسل ذلك العضو إلى غسل عضو آخر ، أو بمجرّد الفراغ من غسل ذلك العضو وقبل الانتقال إلى غسل عضو آخر .
الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 230
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٣٠