الدخول إلى الحمّام - مثلا - ؟ ففي مثل هذه الحالة يجب عليه أن يغتسل ؛ لأنّه باق على حكم الجنب .
( 24 ) وإذا اغتسل - أو اغتسلت - ثمّ علم بعد الانصراف أو في الأثناء أنّه لم يغسل على الترتيب المطلوب شرعاً ، فلم يقدّم الرأس والرقبة على الجسد ، بل غسلهما في ضمن الجسد ، بأن صبّ الماء على بدنه كلّه بدون ملاحظة ذلك اكتفى بما وقع منه من غسل للرأس والرقبة ، ووجب عليه أن يعيد غسل جسده ( الجسد ما عدا الرأس والرقبة من البدن ) .
( 25 ) وإذا اغتسل على الترتيب ثمّ علم بعد الانصراف أنّه ترك غسل عضو من أعضائه فماذا يصنع ؟
والجواب : إن كان هذا العضو هو الرأس أو الرقبة أو جزءً منهما وجب عليه أن يغسله ، ويعيد بعد ذلك غسل جسده . وإن كان هذا العضو في الجسد كاليد والرجل اقتصر على غسله ولم يُعِدْ غسل سائر الأعضاء .
( 26 ) وإذا اغتسل - أو اغتلست - وشكّ في أنّه هل لاحظ الترتيب في غسله وقدم الرأس والرقبة على الجسد فماذا يصنع ؟
والجواب : أنّه يعتبر غسله صحيحاً ولا يعيده .
( 27 ) وإذا اغتسل - أو اغتلست - وبعد الانصراف شكّ في أنّه هل غسل رأسه أو رقبته ، أو شكّ في غسل جزء منهما ؟ بنى على أنّ غسله صحيح ولايعيده .
ويجري الحكم نفسه إذا كان يغسل جسده - أي ما سوى الرأس والرقبة من البدن - وشكّ في غسل الرأس أو الرقبة فإنّه لا يعيد ، بل يتمّ غسله ، وأمّا إذا شكّ في غسل الرأس أو الرقبة أو جزء منهما قبل أن يبدأ بغسل الجسد فيجب عليه أن يغسل ما شكّ في غسله .
الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 229
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٢٩