تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

( 6 ) الخلل والشكّ في الوضوء

الخلل لغةً : الوهن والفساد ، أمّا الفقهاء فيريدون به : نقص العمل ، والشكّ هو التردّد في إنجاز العمل بصورة كاملة ، وفيما يلي أمثلة للخلل أو الشكّ في الوضوء مع أحكامها . ( 96 ) من كان على يقين من وضوئه وطهارته ، وبعد أمد تردّد وشكّ في أنّه هل أحدث وانتقض وضوؤه وطهارته ؟ بنى على بقاء الوضوء والطهارة . ومن كان على يقين من الحدث وشكّ في أنّه هل توضّأ وزال الحدث ، أو لم يتوضّأ ؟ بنى على بقاء الحدث وعدم الوضوء . وإذا ذهل بعد ذلك وصلّى بلا وضوء في هذا الفرض بطلت صلاته ، وعليه أن يعيد الصلاة في داخل وقتها ، ويقضي في خارجه إن تذكّر أو ذكر . ( 97 ) من علم أنّه قد توضّأ ، وأيضاً علم أنّه قد أحدث ولكنّه لا يدري هل كان الوضوء متأخّراً كي يكون على طهر ، أو كان الحدث متأخّراً عن الوضوء كي يكون الآن محدثاً فماذا يصنع ؟ الجواب : هو في حكم المحدث ، وعليه أن يتوضّأ لكلّ ما يشترط فيه الوضوء ، سواء أكان عالماً بالساعة التي توضّأ فيها وجاهلا بتأريخ حدوث الحدث ، أم كان عالماً بالساعة التي أحدث فيها وجاهلا بتأريخ الوضوء ، أم جهل التأريخين معاً . ( 98 ) من شكّ - وهو في أثناء الصلاة وقبل تمامها - في أنّه هل توضّأ وصلّى ، أم دخل في الصلاة بلا وضوء ؟ فعليه أن يتوضّأ ويعيد الصلاة من جديد . ( 99 ) إذا فرغ المرء من صلاته وشكّ في أنّها هل كانت بلا وضوء ؟ فصلاته
الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 210 | السيد محمد باقر الصدر