القول في القنوت
( مسألة 23 ) : يستحبّ القنوت في جميع الصلوات فريضة كانت أو نافلة على إشكال في الشفع ، والأحوط الإتيان به فيها برجاء المطلوبيّة « 1 » ، ويتأكّد استحبابه في الفرائض الجهريّة ، خصوصاً في الصبح والجمعة والمغرب وفي الوتر من النوافل ، والمستحبّ منه مرّة بعد القراءة قبل الركوع في الركعة الثانية ، إلّافي الجمعة ففيها قنوتان قبل الركوع في الركعة الأولى وبعده في الثانية ، وإلّا في العيدين ففيها خمسة قنوتات في الركعة الأولى وأربعة في الثانية ، وإلّا في صلاة الآيات ففيها قنوتان قبل الركوع الخامس من الركعة الأولى ، وقبله في الثانية بل خمسة قنوتات قبل كلّ ركوع زوج ، وإلّا في الوتر ففيها قنوتان قبل الركوع وبعده ، على إشكال في الثاني .
ما يستحبّ في قنوت الوتر
نعم يستحبّ أن يدعو فيه بما دعا به أبو الحسن موسى عليه السلام ، وهو : « هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلّارفقك ورحمتك ، فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل صلّى اللَّه عليه وآله :
« كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ »
طال هجوعي وقلّ قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرّاً
هامش
( 1 ) وكذلك في بعض ما يأتي