تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
والأحوط استحباباً له رفع المسجد إلى الجبهة ووضع المساجد في محلّها وإن لم يمكن الجلوس صلّى مضطجعاً أو مستلقياً كما تقدّم في القيام .

القول في التشهّد

وهو واجب في الثنائيّة مرّة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة من الركعة الثانية ، وفي الثلاثيّة والرباعيّة مرّتين . الأولى كما ذكر ، والثانية بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة من الركعة الأخيرة ، وكيفيّته على الأحوط وجوباً : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ويجب فيه الجلوس والطمأنينة ، وأن يكون على النهج العربي ، والعاجز عن التعلّم إذا لم يجد من يلقّنه يجزيه الترجمة ، ولو عجز عنها أتى ببعض سائر الأذكار ، وليكن بقدره على الأحوط وجوباً . ( مسألة 19 ) : يكره الإقعاء في الجلوس ، ويستحبّ الجلوس متورّكاً : وهو الجلوس على الورك الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى ، وكذا يستحبّ ذلك بين السجدتين وبعدهما .

القول في التسليم

وهو واجب في كلّ صلاة ، وآخر أجزائها ، وبه يخرج عنها ، وتحلّ له منافياتها ، وله صيغتان ، الأولى : « السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين » ، والثانية : « السلام عليكم » بإضافة ورحمة اللَّه وبركاته على الأحوط استحباباً ،