المسجد أو في الصفّ الأوّل ، أو خلف الإمام الفلاني أو أوّل الوقت أو نحو ذلك .
وفي بطلانها بالرياء في الأجزاء المستحبّة مثل القنوت وزيادة التسبيح إشكال ، والظاهر عدم البطلان بالرياء بما هو خارج عن الصلاة ، مثل إزالة الخبث قبل الصلاة والتصدّق في أثنائها .
( مسألة 3 ) : الضمائم الاخر غير الرياء إن كانت محرّمة وموجبة لحرمة العبادة بطلت العبادة ، وإن كانت راجحة أو مباحة فالظاهر صحّة العبادة إذا كان داعي القربة صالحاً للاستقلال في البعث إلى الفعل ، بحيث لو لم تكن الضميمة موجودة لأتى بالفعل عن الأمر ، وإن لم يكن كذلك فالظاهر البطلان .
فائدة
روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : المرائي يوم القيامة ينادى بأربعة أسماء :
يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، ضلّ سعيك وبطل أجرك ولا خلاق لك ، التمس الأجر ممّن كنت تعمل له يا مخادع .
وعنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : إنّ اللَّه يعطي الدنيا بعمل الآخرة ولا يعطي الآخرة بعمل الدنيا ، فإذا أنت أخلصت النيّة وجرّدت الهمّة للآخرة ، حصلت لك الدنيا والآخرة .
القول في تكبيرة الإحرام
وصورتها « اللَّه أكبر » ، ولا يجزي مرادفها بالعربيّة ولا ترجمتها بغير العربيّة ، وإذا أتى بها حرم ما لا يجوز فعله من منافيات الصلاة ، وهي ركن تبطل الصلاة بنقصها عمداً وسهواً وبزيادتها كذلك ، فإذا كبّر للافتتاح ثمّ كبّر ثانياً بطلت