تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

واجبات الطواف

الطواف - كما تقدم - هو السير حول الكعبة الشريفة ، ولا بدّ أن تتوفّر في كيفية أدائه العناصر التالية ليقع صحيحاً : ( 83 ) الأول : النية ، وصورتها مثلًا : « أطوف حول البيت سبعة أشواطٍ لعمرة التمتّع لحجّ الإسلام قربةً إلى اللَّه تعالى » . وإذا كان نيابةً نوى عن المنيب ، وإذا كان الحجّ مستحباً أسقط كلمة حجّ الإسلام ، ولا يجب التلفّظ بالنية أو بأيِّ نيةٍ أخرى لسائر الأعمال ، بل يكفي حصولها في القلب ، ويلزم أن تحصل النية للطواف عند الابتداء به . ( 84 ) الثاني : كون الطائف خارج الكعبة ورخامها المبنيّ في أسفل حائطها لدعم بنيانها المسمّى بشاذروان ، فإذا تجاوز الطائف مطافه ودخل الكعبة بطل طوافه ولزمته الإعادة ، وكذلك إذا تجاوز إلى الشاذروان . ( 85 ) الثالث : الابتداء من الحجر الأسود الموضوع في أحد أركان الكعبة الشريفة « 1 » بأن يكون محاذياً له ، ثمّ يبدأ الطواف ، والأحوط الأولى استحباباً أن يتأخّر عنه قليلًا ويشرع في الطواف ؛ لكي يمرّ بجميع بدنه على جميع الحجر ، ناوياً أن يبدأ طوافه من النقطة التي تتحقّق فيها المحاذاة بينه وبين الحجر . ( 86 ) الرابع : أن يطوف بالبيت سبع مرّاتٍ متوالياتٍ عرفاً ، ولا يجزئ الأقلّ من ذلك ، ويسمّى كلّ واحدٍ من السبع بالشوط ، فالطواف مركّب من سبعة أشواط .
هامش
( 1 ) تشتمل الكعبة الشريفة على أربعة أركان ، وهي : الركن العراقي ، والركن الشامي ، والركن اليماني ، والركن الأسود وفيه الحجر الأسود ويقع في الجهة الشرقية . ( المؤلّف قدس سره )