تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسفتنا ( تراث الشهيد الصدر ج 1 ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
« إنّ المرونة التامّة الشاملة للمفاهيم وهي : المرونة التي تذهب إلى حدّ تماثل الأضداد ، ذلك هو جوهر القضية . إنّ هذه المرونة إذا استخدمت على نحو ذاتي تفضي إلى الانتقائية والسفسطة . والمرونة المستخدمة موضوعياً يعني بكونها تعكس جميع جوانب حركة التطوّر المادّية ووحدته ، إنّما هي الديالكتيك ، وهي الانعكاس الصحيح للتطوّر الأبدي للعالم » « 1 » . وقال أيضاً : « نستطيع بانطلاقنا من المذهب النسبي البحت تبرير كلّ نوع من أنواع السفسطة » « 2 » . وقال كيدروف : « ولكن قد توجد ثمّة نزعة ذاتية ، ليس فقط حينما نعمل على أساس المنطق الشكلي بمقولاته الساكنة الجامدة ، وإنّما - أيضاً - حينما نعمل بواسطة مقولات مرنة متحوّلة . ففي الحالة الأولى نصل إلى الغيبية ، وفي الثانية نصل إلى المذهب النسبي والسفسطائية والانتقائية » « 3 » . وقال أيضاً : « يقتضي المنطق الديالكتي الماركسي أن يطابق انعكاس العالم الموضوعي في ضمير الإنسان الشيء
هامش
( 1 ) المنطق الشكلي والمنطق الديالكتي : 50 - 51 . نقلًا عن الدفاتر الفلسفيّة : 84 ( 2 ) المرجع ذاته : 51 . نقلًا عن الدفاتر الفلسفيّة : 328 ( 3 ) المرجع ذاته : 50