وفيها ثلاثة أبعرة ،
شرح
كثيرا إلّا أنّها تقصر عن السمحاق ) كما فسّرت بنحو ذلك في « الانتصار « 1 » والنهاية « 2 » والسرائر « 3 » والشرائع « 4 » والنافع « 5 » والتحرير « 6 » » وغيرها . وعن الأزهري أنّ الوجه أن يقال اللاحمة أي القاطعة للّحم وإنّما سمّيت بذلك على ما تؤول إليه أو على التفاؤل لأنّها تتلاحم أي تلتئم سريعا « 7 » .
قوله : ( وفيها ثلاثة أبعرة ) كما في « النهاية والخلاف « 8 » والمبسوط « 9 » والكامل » فيما حكي « 10 » عنه و « الوسيلة « 11 » والسرائر « 12 » والشرائع « 13 » والنافع « 14 » والتحرير والإرشاد « 15 » واللمعة « 16 » » وغيرها ، وهو عامّة من تأخّر عنها . وفي « الخلاف » الإجماع عليه ، وكذا « الانتصار » إلّا أنّه نقله - أي الإجماع - على الثلاثة في الباضعة والمراد بها المتلاحمة ، لأنّه جعل الدامية غير الحارصة . وفي « الغنية » : أنّ فيها - أي المتلاحمة - عشر عشر الدية وخمسة ، وهو أجود إن أريد التعميم كما جزم به في فرع ذكره في « التحرير » .
هامش
( 1 ) الانتصار : ص 548 .
( 2 ) النهاية : ص 775 .
( 3 و 12 ) السرائر : ج 3 ص 406 و 407 .
( 4 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 275 .
( 5 ) المختصر النافع : ص 303 .
( 6 ) تحرير الأحكام : ج 5 ص 614 ، وفيه : الباضعة وهي المتلاحمة أيضا .
( 7 ) نقله عنه الفاضل في كشف اللثام : ج 11 ص 429 - 430 .
( 8 ) الخلاف : ج 5 ص 191 المسألة 57 .
( 9 ) المبسوط : ج 7 ص 122 .
( 10 ) حكاه عنه الفاضل في كشف اللثام : ج 11 ص 430 .
( 11 ) الوسيلة : ص 444 .
( 13 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 275 .
( 14 ) المختصر النافع : ص 303 .
( 15 ) إرشاد الأذهان : ج 2 ص 244 ، وفيه الباضعة .
( 16 ) اللمعة الدمشقيّة : ص 308 - 309 .