اثنا عشر في مقاديم الفم : ثنيتان ورباعيتان ونابان ، ومثلها من أسفل . وستّة عشر في مآخيره ، وهي في كلّ جانب ضاحك وثلاثة أضراس ، ومثلها من أسفل . ففي كلّ واحدة من المقاديم خمسون دينارا الجميع ستّمائة دينار ، وفي كلّ واحدة من المآخير خمسة وعشرون دينارا [ الجميع أربعمائة دينار ] « 1 » ،
شرح
والمراسم « 2 » والوسيلة « 3 » والغنية والسرائر « 4 » » وسائر ما تأخّر عنها . وفي « الخلاف » :
أنّ عليه إجماع الفرقة وأخبارهم ، بل قد يقال : إنّ في « الغنية » الإجماع على ذلك كما أنّه - أي الإجماع - ظاهر « كشف اللثام » وغيره . وفي « المسالك » : أنّه المعروف من مذهب الأصحاب . وما في « مجمع البرهان « 5 » والمفاتيح « 6 » » : من أنّه المشهور ، فإنّما هو بالنسبة إلى الأخبار المخالفة لأخبار المسألة ، وليس إشارة إلى أنّ هناك مخالفا من الأصحاب ، وإنّما المخالف الشافعي « 7 » فقسّمها على اثنين وثلاثين سنّا ، وهي أضراس العقل المسمّاة بالنواجد .
قوله : ( اثنا عشر في مقاديم الفم : ثنيّتان ورباعيّتان ونابان ، ومثلها من أسفل ، وستّة عشر في ماخيره دينارا الجمع ستّمائة دينار ، وفي كلّ واحدة من الماخير خمسة وعشرون دينارا [ الجميع أربعمائة دينار ] ) قد صرّح بكون المقاديم اثنا عشر والمآخير ستّة عشر وأنّ في كلّ واحد من المقاديم خمسين دينارا وفي كلّ واحد من المآخير خمسة
هامش
( 1 ) لم يرد في القواعد ( ط الجريّة ) .
( 2 ) المراسم : ص 245 .
( 3 ) الوسيلة : ص 448 .
( 4 ) السرائر : ج 3 ص 385 .
( 5 ) مجمع الفائدة والبرهان : ج 14 ص 387 .
( 6 ) مفاتيح الشرائع : ج 2 ص 149 .
( 7 ) الامّ : ج 6 ص 125 .