شرح
اثنان ، والجيم ثلاثة ، والدال أربعة ، والهاء خمسة ، والواو ستّة ، والزاء سبعة ، والحاء ثمانية ، والطاء تسعة ، والياء عشرة ، والكاف عشرون ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والنون خمسون ، والسين ستّون ، والعين سبعون ، والفاء ثمانون ، والصاد تسعون ، والقاف مائة ، والراء مائتان ، والشين ثلاثمائة ، والتاء أربعمائة ، وكلّ حرف يزيد بعدها من ألف ب ت ث زدت له مائة درهم « 1 » .
والخبر موثّق على الصحيح في العبيدي . وفي « كشف اللثام » : أنّه نادر ضعيف لم يفت به أحد إلّا المفيد في بعض نسخ « المقنعة « 2 » » .
قلت : يريد في خصوص بسط الدية كما ستعرف وإلّا فقد عمل به الأصحاب في أنّ الاعتبار بحروف المعجم إذا قطع بعض اللسان لا بالمساحة . وقال :
هو نصّ في ذلك « 3 » .
وقد يناقش في كونه نصّا بأن يحمل قطع بعض اللسان على قطع بعض المنفعة أعني النطق والكلام ، لإطلاق اللسان عليه كثيرا مجازا ، والقرينة قائمة عليه وهو عطف « قطع » على « طرف » والطرف في الأصل الضرب على طرف العين ثمّ نقل إلى الضرب على الرأس كما في « نهاية » ابن الأثير . وظاهر أنّ الضرب على الرأس لا يوجب قطع اللسان الحقيقي بل المجازي ، وعلى هذا يكون سبيلها سبيل المستفيضة في اختصاصها بالجناية على المنفعة لا الجارحة .
وفيه ما لا يخفى ، لأنّ الضرب على الرأس كثيرا ما يوجب قطع بعض اللسان بالأسنان أو الأضراس ، ولا داعي إلى صرف اللفظ عن حقيقته .
ومنه يعلم حال ما قال مولانا المقدّس الأردبيلي : أن لا دليل على المشهور
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 275 ب 2 من أبواب ديات المنافع ح 7 .
( 2 ) كشف اللثام : ج 11 ص 350 .
( 3 ) كشف اللثام : ج 11 ص 348 .