فعلى تقدير أن يكون ذكرا أو انثيين يقسّم أخماسا ، للبنت ستّة وثلاثون ألفا وستّة وثلاثون سهما ، وللذكر الضعف .
وعلى تقدير أن يكون أنثى يقسّم أرباعا ، للبنت خمسة وأربعون ألفا وخمسة وأربعون سهما ، وللذكر ضعفه .
وعلى تقدير أن يكون خنثى يقسّم أتساعا ، للبنت تسعان أربعون ألفا وأربعون سهما ، وللذكر ضعفاه ، وللخنثى ضعف ونصف .
وعلى تقدير أن يكونا ذكرين يقسّم أسباعا ، للبنت سبع وهو خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وأربعون ، وللذكر ضعفه .
وعلى تقدير أن يكون خنثيين يقسّم على اثني عشر ، للبنت سدس وهو ثلاثون ألفا وثلاثون سهما ، وللابن ضعفه ، وللخنثى مثله ونصفه .
وعلى تقدير أن يكون ذكرا وأنثى يقسّم أسداسا ، للبنت سدس ، وللذكر ضعفه .
وعلى تقدير أن يكون ذكرا وخنثى يقسّم على ثلاثة عشر ، كلّ قسم ثلاثة عشر ألفا وثمانمائة وستّون ، للبنت قسمان ، وللذكر أربعة ، وللخنثى ثلاثة .
وعلى تقدير أن يكون أنثى وخنثى يقسّم على أحد عشر ، كلّ قسم ستّة عشر ألفا وثلاثمائة وثمانون ، للبنت قسمان ، وللذكر أربعة ، وللخنثى ثلاثة .
شرح
وستّة وثلاثة عشر وأحد عشر ، يسقط منها الثلاثة والأربعة والستّة لمكان التداخل ، وكذلك الخمسة لمكان التماثل ، ولذا لم يتعرّض المصنّف رحمه اللّه للجميع .