الثالثة : عمومة الأجداد والجدّات وخالاتهم وأولادهم بعدهم ، وهلمّ جرّا إلى سائر الدرجات . وهذه الطبقة الثالثة هي طبقة اولي الأرحام .
والواحد من كلّ طبقة أو درجة وإن كان أنثى يمنع من وراءه من الطبقات والدرجات ، ومن له قرابة من جهتي الأب والامّ يمنع من له تلك القرابة من جهة الأب خاصّة من الإرث والردّ ،
شرح
عند عدمهم مع الأخوال ولا العكس بخلاف الإخوة والأجداد فإنّهما لمّا كانا صنفين ورث البعيد من كلّ صنف مع القريب من الصنف الآخر عند عدم قريبه كما تقدّم .
قوله قدّس اللّه تعالى روحه : ( الثالثة : عمومة الأجداد والجدّات وخالاتهم ) كذا وجدته في أربع نسخ والمناسب أن يقول : وخؤولتهم كما في « الرسالة النصيرية « 1 » » لأنّ المصنّف طاب ثراه نقل عبارته برمّتها من قوله « اعلم » إلى الفصل الثاني مع تفاوت يسير حصل منه اختصارا وزيادة إيضاح .
قوله : ( طبقة اولي الأرحام ) لأنّ إرثهم ثبت بآية اولي الأرحام « 2 » .
قوله قدّس اللّه تعالى سره : ( يمنع من وراءه من الطبقات والدرجات ) إلّا في مسألة إجماعية وهي ما إذا كان ابن العمّ للأبوين مع العمّ للأب ، وأمّا إذا كان معهما خال فإنّ هناك ثلاثة أقوال . ونقل « 3 » عن الفضل أنّ الخال
هامش
( 1 ) الفرائض النصيرية : ص 48 س 17 ( مخطوط في مكتبة المسجد الأعظم برقم 631 ) .
( 2 ) الأنفال : 75 .
( 3 ) نقله عنه الصدوق في من لا يحضره الفقيه : في ميراث ذوي الأرحام ج 4 ص 293 .