فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري :
بسم الله الرحمن الرحيم . . . والصلاة والسلام على سيد النبيين وآله الطاهرين وصحبه الكرام .
قبل كل شيء لزاما أن أهنىء شيخنا الكبير الأمام الأكبر شيخ الأزهر والأخ الكريم الدكتور زقزوق وكذلك عزيزنا وأخانا المفتي ، على نجاح هذا المؤتمر الإسلامي العالمي الذي أعاد سنة من سنن المسلمين يلتقون فيها كل عام ، ليتدارسوا ، قضاياهم الحيوة ، فتهنئة لكم جميعا ورجاء باستمرار هذه السنة .
هناك سؤال مهم ، طرحه مدير الندوة الأستاذ محمود مراد وهو : ما هي القضية ؟
الحقيقة أن علماءنا عندما يناقشون حول القضية ، يطرحون فكرة ما يسمى بتحرير « محل النزاع لتنقيح القضية » حتى لايكون إتجاه أحد الأطراف إلى شيء وإتجاه الطرف الآخر إلى شيء أخر ، فينفيان ويثبتان ولكنهما ينفيان شيئا ويثبتان شيئا آخر ، بخلاف الحقيقة وطبعا جلستنا هذه جلسة وئام وجلسة حوار وليست جلسة نزاع ولكني أود أن أشير إلى سنة العلماء في مسيرنا الفقهي والإجتهادي .
التقريب . . ماذا يقصد به ؟
في الحقيقة إذا حررنا الشبهات الموجودة . . . سيتبيّن لنا الموضوع والمحور ، فنحن نريد تقاربا بين الأفكار ونريد تفهما من كل فكر للفكر الآخر ، ونريد إستفتاء للكفر من منابعه ومعرفة آراء الآخرين منهم أنفسهم ونريد أن يؤكد الجميع على النقاط المشتركة بينهم فيعملون معا ويتعاونوا على تعميقها ويعذر