تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

فضيلة الشيخ محمد علي التسخيري :

بسم الله الرحمن الرحيم . . . والصلاة والسلام على سيد النبيين وآله الطاهرين وصحبه الكرام . قبل كل شيء لزاما أن أهنىء شيخنا الكبير الأمام الأكبر شيخ الأزهر والأخ الكريم الدكتور زقزوق وكذلك عزيزنا وأخانا المفتي ، على نجاح هذا المؤتمر الإسلامي العالمي الذي أعاد سنة من سنن المسلمين يلتقون فيها كل عام ، ليتدارسوا ، قضاياهم الحيوة ، فتهنئة لكم جميعا ورجاء باستمرار هذه السنة . هناك سؤال مهم ، طرحه مدير الندوة الأستاذ محمود مراد وهو : ما هي القضية ؟ الحقيقة أن علماءنا عندما يناقشون حول القضية ، يطرحون فكرة ما يسمى بتحرير « محل النزاع لتنقيح القضية » حتى لايكون إتجاه أحد الأطراف إلى شيء وإتجاه الطرف الآخر إلى شيء أخر ، فينفيان ويثبتان ولكنهما ينفيان شيئا ويثبتان شيئا آخر ، بخلاف الحقيقة وطبعا جلستنا هذه جلسة وئام وجلسة حوار وليست جلسة نزاع ولكني أود أن أشير إلى سنة العلماء في مسيرنا الفقهي والإجتهادي . التقريب . . ماذا يقصد به ؟ في الحقيقة إذا حررنا الشبهات الموجودة . . . سيتبيّن لنا الموضوع والمحور ، فنحن نريد تقاربا بين الأفكار ونريد تفهما من كل فكر للفكر الآخر ، ونريد إستفتاء للكفر من منابعه ومعرفة آراء الآخرين منهم أنفسهم ونريد أن يؤكد الجميع على النقاط المشتركة بينهم فيعملون معا ويتعاونوا على تعميقها ويعذر
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 93 | سيد هادي خسروشاهي