- آية الله سماحةالشيخ محمد علي التسخيري : لا نريد أن تذوب المذاهب ، فهي اضافات عظيمة تظهر الفكر الإسلامي ولانريد تغليب مذهب على مذهب ، فلا تغليب ولا تذويب وانما هناك تقاريب لتحقيق تفاهم اكبر وان الدعوة للوحدة انما هي دعوة لوحدة الموقف العملي مع اختلاف الافكار وهذا امر طبيعي . . .
وابدى ملاحظة حول تحول انسان من مذهب لآخر فالتقريب لا يشجع على التحول لكن المشكلة في تصوره هي النظرة السيئة لاتباع هذا المذهب إلى المذهب الآخر ، على أنه إنسان خارج على الدين ! ! و أن ثقافة التقريب يجب أن ترسل إلى الجماهير ، أي إلى أتباع المذاهب وهي الجماهير .
- معالي الدكتور محمد حمدي زقزوق ( وزير الأوقاف ) : يرى ضرورة أن يكون هناك حوار اسلامي - اسلامي و أن القضية ليست قضية خلاف بين المذاهب الفقهية لكن هناك شيئاً ما يباعد بين ابناء الامة ، فالصراعات التاريخية التي حدثت في الماضي ، ليس للاجيال الحالية اي دخل فيها والقضية في منتهى الخطورة ، فالعالم يتجمع ويتكتل والمسلمون لايزالون متفرقون ولايدركون خطورة الموقف في العصر الحاضر عصر العولمة ، والخلاف في وجهة النظر إثراء للفكر الإسلامي وليس شقاق ونزاع وهو مطلوب ومطلوب بجانبه التسامح . . .
وشدد على ان التقريب هو مسئولية علماء الدين ومفكرو المسلمين وعليهم أن يقوموا بواجبهم من أجل تثقيف العقول وتنوير الأذهان وتوضيح معالم الطريق وإقرار التسامح وانه لا خلاف على أي شيء من الأصول القطعية في الاسلام بين السنة والشيعة ، فلماذا الاستمرار في تعميق الخلافات ؟ ؟
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 81
مساهمون: سيد هادي خسروشاهي
ص٨١